“أتساءل.. كيف يمكن تقديم فيلم حربى دون أن يتضمن رصاصة واحدة؟”
بهذه الكلمات وجه أحد معجبي نولان رسالة له يعبر عن مدي إعجابه بقدرته الدرامية الاستثنائية.
أبدع كريستوفر نولان، المخرج البريطاني-الأمريكي الشهير، مرة أخري، بإصداره لفيلمه الجديد “أوبنهايمر” Oppenheimer، وهو لا شك، اسمه بخطه العريض، ضمن الأسماء المهمة في تاريخ إخراج هذا العصر.
استمر نولان في مقدمة الساحة علي مدار سبعين عاما، وهو من عائلة فنية، تبدأ من مساعدة زوجته إيما توماس في الإنتاج، كما أنه شارك في كتابة العديد من أفلامه مع شقيقه الأصغر.
قصة فيلم Oppenheimer
جدد نولان نفسه، بفيلمه الجديد Oppenheimer، وهو يركز علي عالم الفيزياء النظرية، الأمريكي روبرت أوبنهايمر، الذي قاد الجنود لبناء أسلحة الدمار الشامل، وأنهت الحرب بعدما قتل ما يقرب من 200 ألف ياباني؛ عقب إلقاء قنبلتين ذرتين عام 1945، علي مدينتي هيروشيما وناجازاكي.
نصف مليار
تخطت إيرادات فيلم Oppenheimer، نصف مليار دولار منذ طرحه يوم 21 يوليو الماضي في دور العرض حول العالم، فوصلت الإيرادات إلى 565 مليونًا و310 آلاف دولار.
ويبقى السؤال.. من هو نولان؟
وكريستوفر جوناثان جيمس نولان، مخرج ومنتج وكاتب سينمائي بريطاني أمريكي، وُلد في 30 يوليو 1970م في لندن، برصيد واسع من الأفلام، وبنجاح تجاري ونقدي كبير في أوائل القرن الحادي والعشرين، وخلال حوار تليفزيوني له قال أنه يعشق الإخراج والسينما منذ نعومة أظافره.
كويد ومورفي ومالك.. رهان نولان الجديد
وانضم النجم العالمي جاك كويد، إلى طاقم عمل فيلم Oppenheimer ليرافق نولان، الذى يقوم ببطولته الممثل الشهير، كيليان مورفي وصاحب الأصول المصرية رامي مالك، في رهان جديد.
رسالة إلى نولان
ونال فيلم Oppenheimer إعجاب وولع الكثير من محبي ومتابعي نولان، وعبر عن ذلك أحدهم في رسالة:
“إلى مخرجي المفضل كريستوفر نولان، تحية طيبة وبعد..
لا أخفيك أنني شديد الإعجاب بك، وبأعمالك، ومضمونها وفلسفتها، وقدرتك على دمج العلوم بالألاعيب السينمائية السحرية، وبحثك المستمر عن الصراع بين الخير والشر، وخفتك في التنقل بين العوالم المختلفة، وبراعتك في التلاعب بالزمن، وأظن أن الأخيرة هي التي أكسبتك خصوصية منفردة في عالم هوليود، ومنه إلى كافة أنحاء العالم.
عزيزي نولان، يجب أن تعلم أنني شاهدت أغلب أعمالك، إن لم يكن جميعها، ففي ثلاثية بات مان، أذهلتنى قدرتك على تحويل هذا العمل الكلاسيكي إلى ملحمة مبهرة عن الصراع الأزلي بين الخير والشر، وفى “Prestige” قدمت لنا الإثارة والغموض في أبهى صورهما، وفى inception، أخذتنا في رحلة فريدة من نوعها داخل أحلام البشر، وما يمكن أن يفعله العلم بنا، أما درة أعمالك السينمائية بالنسبة لي interstellar، قدمت لنا الفضاء كما لم يقدمه أحد من قبل، وجعلتني أبحث وأتقصى المعلومات عن نظرية النسبية، كي يكتمل فهم الفيلم في رأسي، ثم أبهرتني في فيلم dunkirk، وجعلتني أتساءل.. كيف يمكن تقديم فيلم حربى دون أن يتضمن الفيلم رصاصة واحدة؟، أو بالأحرى دون مشاهد حربية كلاسيكية؟ ثم تلاعبت بعقولنا جميعا في فيلم tenet الذى ربما لم أفهمه حتى الان، لكنى استمتعت به”.






















