عُقد اليوم الأربعاء مؤتمر صحفي للبنك المركزي للحديث عن توقيع الاتفاق مع صندوق النقد الدولي عرضته قناة اكسترا نيوز و جاء كالآتي:
التضخم و علاقته برفع الفائدة
بدأ محافظ البنك المركزي “عبدالله حسن” بالحديث عن التضخم واصفًا إياه بأنه أشرس الأمراض التي تواجه الاقتصاد مؤكدًا أن قرار رفع سعر الفائدة كان ضروريًا ومطلوبًا بهذه الطريقة وبهذا المستوى كما رفع معدل الفائدة بنسبة 600 نقطة أساس يتعلق بمعدل التضخم، مشيرًا إلى أن البنك المركزي لا يستهدف سعر صرف محدد، وإنما يستهدف التضخم.
وأوضح عبدالله حسن أن قرار رفع الفائدة تم اتخاذه ليكون للجنيه المصري قيمة للاستثمار، والاحتفاظ به يكون مفيد للمواطن المصري وللجميع قائلاً: «فيما يتعلق بقرار رفع سعر العائد بواقع 600 نقطة أساس من قبل لجنة الساسية النقدية، فإن الهدف احتواء التضخم والتعجيل بوضعه على مسار نزوله حتى يتقارب من المعدلات الأحادية المستهدفة على المدى المتوسط».
نفي مزاعم صعوبة الحصول على العملة الصعبة
أنكر عبد الله مزاعم بعض التجار بشأن صعوبة الحصول على الدولار بسعر مرتفع، وأشار إلى أن ذلك ليس السبب وراء ارتفاع أسعار السلع والمنتجات. وأكد أن تنظيم سوق العملة الأجنبية سيحد من هذه المشاكل بعد توفير كميات كبيرة من العملات الأجنبية عبر القطاع المصرفي، مما سيزيد من حركة التجارة بشكل واضح وقد شهدنا ذلك في الأسواق منذ إصدار القرارات الأولى.
كما عبر على عدم دلالة هذا على انتهاء المشكلات التي حدثت طوال العام و لكن أكد أن الأمور تسير في نصابها الصحيح مع تعاون أجهزة الدولة المختلفة و أن البنك المركزي يعمل على حل تلك التدفقات.
استقرار الأسعار أهم أهداف البنك المركزي
قال رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي، إن أحد أهم أهداف البنك المركزي هو تحقيق الاستقرار النقدي على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن البنك المركزي اتخذ مجموعة من الإجراءات عند توفر الإمكانيات الأساسية التي تسمح باتخاذ القرارات.
قال أبو النجا، خلال مؤتمر صحفي، أن الهدف من البنك المركزي هو البحث عن العوامل التي يمكن أن تستعيد الثقة، وأشار إلى أن الاكتناز وحجب السلع كانا مدمرين بسبب عدم القدرة على التسعير والتضخم الناتج عن المضاربات، مما أدى إلى شلل في الاقتصاد.
وأضاف: “من خلال اتخاذ عدة إجراءات، بما في ذلك القرارات التي اتخذت في اليوم، ومراقبة السوق بانتباه، سنعمل على تنفيذ جميع الإجراءات الممكنة للحد من التضخم، وهذا هو الهدف الرئيسي، حيث تمتلك مصر ثروة وطنية تعود لقوة شبابها الكبيرة”.
توفير فرص عمل للشباب
قال رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، إنَّ مصر تواجه تحديات متراكمة وأن نسبة البطالة تبلغ ما يقرب من 800 ألف إلى مليون خريج سنويًا يحتاجون إلى فرص عمل، وبالتالي يتطلب توفير فرص عمل بنفس النسبة.
كما أضاف “أبو النجا” أنه يجب أن يتم تحقيق نشاط مستدام في القطاع الاقتصادي لتحقيق الأهداف المرسومة وضمان الوظائف المطلوبة، مشيراً إلى أهمية تحقيق الاستقرار الاقتصادي وثبات الأسعار لتفادي التقلبات الكبيرة في الأسواق.
ضمان سلامة الهيئات المالية في القطاع المصرفي
قال نائب محافظ البنك المركزي للاستقرار المصرفي، طارق الخولي، إن البنوك تحمل ثقل الاستقرار المصرفي، وكانت المهمة الرئيسية التي تعمل عليها هي تأمين سلامة المراكز المالية للقطاع المصرفي، حيث يعتبر ضمان سلامتها ضمن الأهداف الرئيسية للبنك المركزي.
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي للبنك المركزي، ، و أضاف أن “إحدى النقاط الهامة التي يركز عليها قانون البنوك تتمثل في ضمان حقوق المودعين، ونحن نحرص على حفظ حقوقهم”.





















