تداول بعض رواد التواصل الاجتماعي، أخبارًا عن انخفاض أسعار السجائر بنحو 16 جنيهًا، لكل أنواع السجائر.
بداية شهر يونيو، بدأت أزمة ارتفاع أسعار السجائر، في ارتفاع جنوني وعدم سيطرة التموين والحكومة على أسعار السجائر، وتحول الأمر لتراشق اتهامات بين التجار وما بين الحكومة حول من المتسبب في الأزمة، بعد شح كبير للسجائر في الأسواق، إضافة لمخالفة السعر الرسمي.
ووثق عدد كبير من المواطنين بعض الفيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي، التي تأكد ازدحام شديد من قبل المواطنين على شراء السجائر، وذلك نظراً لارتفاع سعرها وأصبحت غير موجودة بالأسواق.
وبسؤال رئيس شعبة صناعة التدخين، إبراهيم إمبابي، أكد أنه “ليس لديه علم بموضوع انخفاض أسعار السجائر وهل فعلا يوجد انخفاض أم لا”، مضيفا أنه من المتوقع أن تنخفض سعر السجائر بعد أن تتخذ الحكومة المصرية بعض الإجراءات، أبرزها التعديل للتسعير الضريبي على السجائر، أن يتم قلب هرم التوزيع من الشركات، حيث يتم التوزيع على محطات البنزين (الوطنية، شيل اوت) وتجارة التجزئة، والأكشاك، ويتم طرح المضبوطات التي تقع في حوزة الإدارة العامة لمباحث التموين، من مخازن التجار الجشعين الذين كانوا يخزنون السجائر، في محطات البنزين الوطنية من أجل أن تباع بسعرها ليصبح المعروض أكثر”





















