تواترت أنباء عديدة خلال الساعات الماضية، حول استعداد جميلة إسماعيل رئيسة حزب الدستور، لإعلان ترشحها للرئاسة خلال المؤتمر الصحفي للحزب الذي سيعقد غدًا بعد اجتماع الهيئة العليا.
ومن المقرر اجتماع أعضاء الهيئة العليا لحزب الدستور غدًا، بحضور رئيسة الحزب، للتشاور واتخاذ اللازم نحو مشاركة الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ضوء المستجدات السياسية الأخيرة والاستماع إلى قرار رئيسة الحزب النهائي فيما يخص ترشحها على مقعد رئاسة الجمهورية، وسيتم عقد مؤتمر صحفي يتوسط الاجتماع بغرض الإعلان عن نتائج مناقشة البنود المتعلقة بانتخابات الرئاسة وقرار رئيسة الحزب بشأن الترشح.
وكانت جميلة إسماعيل، أكدت أن الهيئة العليا للحزب طالبتها كرئيسة للحزب بدراسة توصية المكتب السياسي بالترشح، مؤكدة: «هذا الاقتراح أناقش جدواه وضرورته السياسية مع دوائر واسعة ومختلفة من داخل الحزب وخارجه حتى تكون مشاركتنا دفعة لتأسيس المجتمع أو تكون المقاطعة رفضًا لتحويل الديمقراطية إلى عرس صوري».
وأضافت إسماعيل خلال بيان سابق لها، أنه يجب بذل أقصى درجات الجهد في هذه اللحظات حتى لا يتكرر ما حدث في مشهد انتخابات 2018، مؤكدة أن الانتخابات فرصة للتغيير لا للتمديد.
وتابعت أنه في إطار النقاشات الجاري عقدها بكثافة مع قوى سياسية وشباب وجماعات فئوية و شبكات اجتماعية، سيكون ردها على طلب الهيئة العليا في اجتماعها المقبل في 20 سبتمبر.
وأوضحت: «يحسم الموقف النهائي لحزب الدستور في اجتماع الجمعية العمومية حيث تطرح اقتراحات بالمقاطعة إذا غابت الضمانات الخاصة بحرية العملية الانتخابية ونزاهتها وسلامة المواطنين والمحيطين بالمرشح، أو في مقابلها المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمرشح من الحزب متمثلا في رئيسته، إضافة إلى اقتراح عدد من الأعضاء بتأييد ترشيح المرشح الناصري أحمد الطنطاوي، وربما تطرح مجموعات أخرى من أسماء لمرشحين من خارج الحزب في وقت لاحق في حالة عدم ترشيح أحد من داخله».
وجدير بالذكر أن مصدر خاص أكد أن جميلة إسماعيل تدرس قرار ترشحها للرئاسة منذ مدة طويلة، مؤكدًا أنها عقدت أكثر من جلسة مع عدد من قيادات الحزب، وعقدت أيضًا عددًا كبيرًا من الجلسات مع عدد من القوى السياسية المختلفة لدراسة ذلك الأمر من كل نواحيه.
وأضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه خلال تصريحات سابقة لـ«الحرية»، أن جميلة تريد في حالة ترشحها أن تقوم بمعركة انتخابية حقيقية تليق بتاريخها السياسي وتاريخ حزب الدستور أيضًا.





















