أكد فارس حسني، أمين عام نقابة السياحيين، أن التوجه العالمي نحو تطبيق سياسة السماوات المفتوحة يعكس سعي الدول إلى تعزيز المنافسة الدولية في قطاع النقل الجوي، عبر تنويع المسارات وتوسيع شبكات الربط، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك وفق رؤية واضحة تقوم على تطوير أسطول مصر للطيران لدعم قطاعي السياحة والسفر، ومواكبة أحدث التقنيات المعمول بها دوليًا، وفق الاتفاقيات العالمية ومعايير الاتحاد الدولي للنقل الجوي.
وأوضح حسني أن خطة الشركة لزيادة أسطولها إلى 97 طائرة بحلول عام 2031 تمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات التنمية السياحية والاقتصادية، لافتًا إلى أن تحديث الأسطول يسهم في إعادة توزيع المسارات الجوية وزيادة أعداد الرحلات والركاب، بما يعزز القدرة التنافسية للناقل الوطني إقليميًا ودوليًا.
تطوير مبنى الركاب 4 ورفع الطاقة الاستيعابية
وأشار إلى أن تطوير مبنى الركاب (4) في مطار القاهرة الدولي يمثل أحد أبرز المشروعات القومية الهادفة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار، وتحويله إلى مركز إقليمي قادر على استيعاب النمو المتزايد في حركة السياحة الوافدة إلى مصر، مع تطبيق أحدث النظم التشغيلية والرقابية والتكنولوجية لتحسين تجربة المسافرين وخلق بيئة تنافسية للمطار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن تعزيز أسطول الطيران يرتبط بمنظومة متكاملة لتطوير البنية التحتية للمراقبة والجودة، إلى جانب التحول الرقمي في إدارة حركة الطيران، بما يضمن تقديم خدمة عالية المستوى على خطوط مصر للطيران، مع الحفاظ على معايير الكفاءة التشغيلية والسلامة الجوية.
تحسن في مؤشرات التنافسية
ولفت أمين عام نقابة السياحيين إلى أن قطاع الطيران المدني شهد طفرة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، انعكست في تحسن ترتيب مصر في مؤشرات البنية التحتية للنقل، إذ تقدمت 36 مركزًا دفعة واحدة في مؤشر البنية التحتية للنقل لعام 2024 لتصل إلى المرتبة 27 عالميًا، مقارنة بالمركز 41 عام 2019 ثم 33 عام 2021، بما يعكس مسارًا تصاعديًا يؤكد قدرة القطاع على المنافسة الدولية.
السياحة والطيران.. تكامل لتحقيق النمو
وشدد حسني على أن السياحة والطيران يمثلان ركيزتين متكاملتين لتحقيق هدف واحد يتمثل في زيادة أعداد السائحين الأجانب إلى مصر، مؤكدًا أن تطوير الأسطول وتحسين مستوى الخدمة وانتظام حركة الطيران يعززان فرص اختيار مصر للطيران كوسيلة سفر آمنة ومفضلة.
وأشار إلى مشاركة الشركة في معارض دولية، من بينها فعاليات سياحية أُقيمت في بودابست بالمجر وصربيا، بالتعاون مع كبرى الشركات السياحية والفنادق، بما يسهم في الترويج لمصر كمقصد سياحي عالمي، ويعكس المكانة التي يحتلها قطاع الطيران في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة الدولة خارجيًا.




















