قالت النائبة أميرة العادلي، إنها استمعت إلى حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي بتأمل، مؤكدة أن جيلها، الذي شارك في ثورتي يناير ويونيو، لم يكن يتوقع أن تكون عام 2030 نهاية الفترة الرئاسية، وأن تشهد مصر تداولًا للسلطة.
وأضافت العادلي في منشور لها، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستحق التحية والتقدير لتأكيده المتكرر حرصه على مستقبل البلاد، قائلة: «حتى وإن اختلفنا مع سياساته ورؤيته، لكنه يسطر تاريخًا جديدًا لهذا الوطن».
وفيما يتعلق بحديث الرئيس عن تأهيل قيادات قادرة على تحمل المسؤولية، أوضحت العادلي أنها تختلف معه جزئيًا في بعض النقاط، إلا أن حديثه يضع الجميع أمام مسؤولياتهم، ويفتح بابًا مهمًا للنقاش حول واقع الحياة السياسية في مصر، التي وصفتها بأنها «هشة ومهترئة».
وأشارت إلى أنها نشرت قبل أيام ورقة بحثية تناولت قرنًا من السياسة، رصدت خلالها أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه الحياة السياسية، موضحة أن الأزمة لا تقتصر على التشريعات والتضييق السياسي، بل تمتد إلى الممارسات الداخلية، والهشاشة الهيكلية، وضعف الأحزاب، وهي أزمات قالت إن السياسيين أنفسهم يتحملون مسؤولية جانب منها.
وتابعت: «أقرب مثال هو الوضع الراهن، فلينظر الجميع إلى نفسه وماذا يفعل، وكيف تدار السياسة، والانتخابات الحزبية، وتدريب وتأهيل الكوادر، إلا ما رحم ربي، فهناك بعض المحاولات اليائسة».
وأكدت العادلي أن السنوات الثلاث المقبلة تمثل فرصة كافية لبذل الجهود اللازمة لإصلاح الحياة السياسية، قائلة: «أعتقد أن هناك متسعًا من الوقت، 3 سنوات وقت كافٍ لبذل الجهد، محاولين إصلاح ما أفسدناه وما أفسده الأوّلين».
واختتمت حديثها قائلة: «من يريد الإصلاح عليه إنهاء الخلافات، فلم يعد هناك متسع ولا مجال لها، والسمو فوق المعارك الجانبية، فقد دقت ساعة العمل».






















