أكدت الدكتورة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الزيارات المتتالية التي شهدها مقر الحزب من عدد من رؤساء الأحزاب السياسية تعكس المكانة التاريخية لحزب الوفد وثقله في الحياة السياسية، وتؤكد عودته ليتربع على عرش المعارضة الوطنية بمجرد فوز الدكتور السيد البدوي شحاتة برئاسة الحزب.
وأوضحت رمزي، أن استقبال حزب الوفد لكل من النائب أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، والدكتور فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ومحمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، يحمل رسائل سياسية مهمة، أبرزها التأكيد على أن الوفد سيظل بيت الخبرة السياسية ومنبر الحوار الوطني بين مختلف التيارات.
وأضافت أن هذه الزيارات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد الساحة السياسية حراكًا متزايدًا يتطلب وجود معارضة وطنية قوية ومسؤولة، وهو الدور الذي طالما اضطلع به حزب الوفد عبر تاريخه الممتد، بما يمتلكه من كوادر وخبرات قادرة على تقديم رؤى تدعم استقرار الدولة وتخدم مصالح المواطن.
وشددت عضو الهيئة العليا، على أن انتخاب الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيسًا للحزب يمثل بداية مرحلة جديدة تستهدف استعادة دور الوفد الريادي، وتعزيز حضوره في الشارع السياسي، وفتح آفاق أوسع للتعاون مع الأحزاب والقوى السياسية بما يخدم المصلحة الوطنية.
وأكدت رمزي، على أن توافد قيادات الأحزاب إلى مقر الوفد لتقديم التهنئة يعكس احترام الجميع لتاريخ الحزب وإدراكهم لأهمية دوره خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن الوفد ماضٍ بخطى ثابتة نحو استعادة موقعه الطبيعي في صدارة المشهد السياسي كأحد أبرز قلاع المعارضة المصرية.
اقرأ أيضا: لجنة انتخابات حزب الدستور تغلق باب الترشح وتُعلن الأسماء اليوم





















