في يوم السادس من أكتوبر لعام 1973 استيقظ العالم على صوت زئيرٍ مصري ومعارك ضارية على جبهة قناة السويس. كانت هذه الحرب تاريخية بكل المقاييس؛ حيث لم تكن مجرد مواجهة عسكرية بين مصر وإسرائيل، بل كانت نقطة تحول محورية أثرت بعمق في مسار التنمية بمصر وخلقت روحًا جديدة بين صفوف الشعب المصري.
كانت الحرب مفترق طرق تاريخي، حيث استطاع الجيش المصري، بفضل التخطيط المحكم والشجاعة الفائقة، تكبيد العدو خسائر كبيرة واستعادة جزء من أراضي سيناء المحتلة. قدم ذلك دفعة هائلة للمعنويات ورفع من مستوى الكبرياء الوطني، مما جعل المصريين يشعرون بالفخر والإجلال لجيشهم ووطنهم.
مع التقييم الإيجابي للخطوات العسكرية والسياسية التي تم اتخاذها بعد الحرب، جاء التحول الأهم. بدأت الحكومة المصرية تحول اهتمامها من الاستعدادات العسكرية الدائمة إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية. انخفاض الحاجة إلى الانفاق العسكري المستمر أتاحت موارد مالية إضافية لتمويل مشاريع تنموية ضخمة.
إلى جانب التركيز على استعادة سيناء بالكامل، بدأت مصر تنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية الحيوية. تمت إقامة مشروعات ضخمة في مجال الطرق والجسور والمدن الجديدة، مما ساهم في خلق فرص عمل وجذب الاستثمارات.
منحت معاهدات السلام مثل كامب ديفيد، استقرارًا سياسيًا كان مفتاحًا لجذب الاستثمارات الأجنبية. الوصول إلى الأسواق العالمية أصبح أكثر سهولة، مما أدى إلى خلق فرص جديدة للتنمية الاقتصادية والزراعية والصناعية.
مع استعادة الأراضي والشعور بالاستقلال والسيادة، جاءت موجة من الروح الإيجابية التي سرت بين المصريين. هذه الروح الجديدة لم تكن مجرد كلمات، بل كانت دافعًا حقيقيًا لتجاوز العديد من التحديات وفتح آفاق جديدة للنمو والإبداع في كل مجالات الحياة اليومية.
بدأت موجة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة. تم تنفيذ برامج تعليمية وصحية ضخمة، إلى جانب إصلاحات في مجال الزراعة والصناعة، مما ساهم في تحقيق نمو اقتصادي ملموس.
حرب أكتوبر لم تكن مجرد انتصار عسكري بل كانت بداية جديدة لمصر. نجحت في خلق روح جديدة تملؤها الثقة والطموح، مما ساعد في دفع عجلة التنمية بشكل لم يكن متوقعًا. إن هذا اليوم المجيد سيظل دائمًا رمزًا للشجاعة والنهضة قدر ما هو رمز للنصر.
و اليوم نمر بنفس المشهد و لكن من زاويه اخري و طريقه اخري و منهج آخر حرب حاكها اعدائنا بطرق ملتويه جعل العدو فيها مستتر خلف كيانات و منازعات و اقليات و قبليات شتت فيها فكر العامه و اشعل بنار الفتنه كل من حوالنا من اخواننا بالدول الشقيقه مزق فيها احلامهم و سلامهم املا منه في الضغط علينا و اصرار منه في هدم بلادنا و ايماناً منه اننا قلب العروبه و قوتها
و لكن هيهات هيهات ان ينجح في مسعاه و ان ينال مطلبه
فإننا علي عهد رسول الله
في رباط الي يوم الدين
جعل الله ايام مصر الحبيبه دائما انتصارات و كلل جهود أبنائها المخلصين الذين لا يتوانون ان يدفعون كل غال و نفيس و ان يزهقو ارواحهم في خدمه وطنهم و رفعته و الدفاع عن أراضيه
حفظ الله مصر جيشا و شعبا و قياده






















