شهد الوسط الفني العديد من حالات الموت التي لم يكون لها جوابا حاسما إن كانت موت أم انتحار أم قتل، لتظل التحقيقات سارية بعد موتهم حتى تفقد الأمل في العثور على السبب الحقيقي وراء ذلك الموت، ويتم قفل القضية لحين ظهور دليل على الواقعة.
وخلال تقريرنا التالي سنعرض لكم أشهر ألغاز الموت في الوسط الفني:
لغز موت سندريلا الشاشة العربية ( سعاد حسني )

استيقظ العالم يوم 21 يونيو من عام 2001، على أكبر صدمة للوسط الفني وهو، موت سندريلا الشاشة العربية “سعاد حسني”، وقالت الجرائد والمجلات العالمية والعربية، إنها سقطت من شرفت المنزل الذي كانت تقيم به في لندن، ولكن أُثيرت الكثير من الشكوك حول هذا الموضوع، حيث أن الحادث وقع بعد إعلان سعاد حسني كتابة مذاكرتها.
مما جعل كل من أصدقائها يقولون إننة محبة الحياة، ذات الشخصية المرحة والطفولية، ومن المستحيل أن تقبل على الانتحار، وأكدوا علي اشتباه القتل في واقعة السندريلا، حتي ظل لغز موتها حتى الآن لم يجدوا له حل هل سعاد حسني ماتت منتحرة أم مقتولة.
مقتل عمر خورشيد

كما تلقى الوسط الفني في مايو 1981، خبر مقتل عمر خورشيد، واحد من أشهر عازفي الجيتار في العالم العربي، وسليل العائلة الفنية فوالده هو أحمد خورشيد أستاذ التصوير السينمائي، وأخته هي الفنانة شريهان هي أخت غير شقيقة له.
وصرحت زوجته في تحقيقات النيابة، قائلة : “فوجئنا بسيارة خضراء بدأت بملاحقتهما، وبحسب أقوال الزوجة فإن السيارة لم تكتف بملاحقتهم، في محاولة دفع زوجي إلى الخروج عن الطريق الذي كان يسير فيه، وعلى الرغم من محاولات عمر الجاهدة للسيطرة على عجلة القيادة إلا أنه في النهاية خرج عن الطريق ليصطدم بقوة بجزيرة كانت في منتصف الطريق بينما طار جسده بقوة هائلة من السيارة ليصطدم بأحد أعمدة الإنارة، ليفارق الحياة على الفور”.
ويعد حادث مقتل عمر خورشيد، واحدا من أشهر ألغاز الوسط الفني، حتى الآن، فلم يتم تحديد أن كان حادث سير مثلما كتبت الجرائد والمجلات وقتها، أم جريمة قتل متعمدة غير معروفة من مرتكبها.
سقوط طائرة الفنانة كاميليا

جاءت الأخبار عن وقوع أول طائرة مدنية مصرية في 31 من أغسطس لعام 1950، والتي كانت بها الفنانة ” كاميليا”، حيث تم العثور على جثمانها نصف متفحمة في رمال الصحراء.
وكثرت الأحاديث حول وفاة الفنانة كاميليا، فالكثير قال إن هذا الحادث مدبر من قبل الملك فاروق والموساد، خاصة بعد العلاقة القوية التي كانت تجمع بين كاميليا والملك فاروق، وبعد انتشار الأحاديث حول تجنيد كاميليا من قبل الموساد.
وحتى الآن، لم يعرف من السبب وراء حادثة سقوط الطائرة، هل كان الملك فاروق بالتخلص من كاميليا لمعرفتها بكثير من أسرار مملكته، أم هم المساد، أم هو حادث مشترك بينهم للتخلص منها.
سقوط سيارة أسمهان في ترعة الساحل

استيقظ جمهور أسمهان على خبر وفاتها في 14 يوليو 1944، أثر حادث سقوط سياراتها في ترعة الساحل، في أثناء الذهاب إلى رحلتها من القاهرة لقضاء إجازة نهاية الأسبوع في مدينة رأس البر شمالي مصر، حيث تم العثور على جثة أسمهان في الترعة، مفارقة للحياة، بلغز من أشهر الغاز الوسط الفني.
لتذهب أسمهان وتترك خلفها الكثير من التساؤلات حول حادث موتها، هل كان حادث طريق أم كأن أمرا مدبرا، فالكثير اتهم كوكب الشرق “أم كلثوم” بقتل أسمهان، وذلك لظهور الأخيرة بطريقة غناء فريدة من نوعها، ومزاعم باختطافها جمهور كوكب الشرق منها، ولكن لم يثبت أي شي من هذا.





















