كتبت: سمر أبو الدهب
تأسست شركة ERG للتطوير العقاري من تحالف استراتيجي بين 4 كيانات اقتصادية تابعة لرجل الأعمال محمد رزق، بهدف خلق قوة تنافسية جديدة في سوق العقارات.
ورغم أن اسم الشركة قد يبدو حديثًا في مشهد العاصمة الإدارية، إلا أن جذورها تمتد إلى عام 2005، كونها امتدادًا لشركة ERD العقارية، مما يمنحها خبرة عميقة في مجال التطوير.
اقرأ أيضًا: دليلك لشراء سيارة مستعملة في مصر بأسعار تبدأ من 200 ألف جنيه
تحديات ما بعد البيع.. بين الوعود والواقع
بالرغم من هذا التاريخ العريق، يواجه عملاء الشركة عددًا من التحديات التي أثارت قلقهم، ومن أبرز هذه المشكلات هي فجوة بين الوعود التي قُدمت لهم في بداية التعاقد، وبين الواقع الذي يعيشونه حاليًا، فكثير من العملاء يشكون من تأخير مواعيد التسليم المحددة في العقود، مما يتسبب في أعباء مالية ونفسية كبيرة.
كما يلاحظ البعض وجود تغييرات في التصميمات التي تم الاتفاق عليها، مما يؤثر على رؤيتهم النهائية للوحدات التي استثمروا فيها.
رحلة البحث عن الحلول.. تواصل متقطع وخطوات قانونية
تتعقد الأمور أكثر عندما يحاول العملاء التواصل مع الشركة للحصول على إجابات واضحة.
ويصف بعضهم رحلة البحث عن الحلول بأنها محبطة، حيث يشكون من صعوبة التواصل مع الجهات المسؤولة والحصول على ردود شافية.
ودفع هذا الإحباط بعض العملاء إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية، مثل تحرير محاضر رسمية والدخول في نزاعات قانونية بهدف المطالبة بحقوقهم أو استعادة أموالهم التي دفعوها، مما يعكس تصاعد مستوى المشكلة.
نرشح لك: الموازنة العامة.. أداة الدولة للتخطيط الاقتصادي
ولإلقاء الضوء على هذه المشكلات من منظور العملاء أنفسهم، قمنا بجمع بعض الآراء والتجارب المباشرة التي شاركوها عبر قنوات التواصل المختلفة، لنستمع إلى صوت من عاصروا هذه التحديات عن قرب.
كشف عميل يُدعى طارق أحمد، عن دوافعه للشراء، قائلًا: “اشترينا ثقة في الحكومة والرئيس وأن العاصمة هي مستقبل مصر القادم”.
وحذر من خطورة المشكلات التي تواجهها الشركة، مؤكدًا: “أنا مالك في ERG لو المشاكل دي موجودة فعلًا، فهذه مشكلة كبيرة ويجب على الدولة التدخل”.

وعبّر أحمد فتحي أحد العملاء المتضررين، عن شعوره بخيبة الأمل، موضحًا أن السبب الرئيسي لشرائه كان الثقة في أن شركة العاصمة الإدارية تضمن المشروع وأن الدولة تقف خلفه.
وأشار إلى أن هذا الشعور بالضمان قد تبدد الآن، مع نصيحة صريحة للعملاء بأن يلجأوا إلى القضاء.

فيما عبر أحد العملاء عن استيائه الشديد، واصفًا الشركة بأنها “من أسوأ الشركات بداخل العاصمة الإدارية” على حد قوله، وطالب بضرورة “تغليظ العقوبة على المطورين المتقاعسين لأنهم بيبوظوا سمعة العاصمة وبيكونوا سبب في تأخر الحي بأكمله”.

هل يتدخل حزب “مستقبل وطن” لحل أزمة عملاء محمد رزق؟
في حين عبر أحد العملاء عن يأسه واستيائه، وناشد المسؤولين بالتدخل العاجل لحل المشكلة.
وربط العميل هذه الأزمة بمسؤولية حزب “مستقبل وطن”، حيث طلب من الحزب الضغط على محمد رزق، الذي يصفه بأنه عضو مجلس شورى ناجح ويمثلهم في المجلس، مما يعكس شعورًا بأن المسؤولية تقع على من اختاروه لتمثيل مصالح المواطنين.





















