شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا كبيرًا خلال التعاملات المبكرة، لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، ويأتي هذا الارتفاع بعد إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، نتيجة تصاعد الحرب مع إيران، وهو ما أثار مخاوف واسعة بشأن الإمدادات العالمية.
ارتفاع ملحوظ في الخام الأمريكي وبرنت
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بشكل لافت، حيث صعدت بنسبة 18.98% بما يعادل 17.25 دولارًا، لتصل إلى نحو 108.15 دولارًا للبرميل، كما سجل خام برنت أيضًا زيادة قوية بلغت 16.19%، أي ما يعادل 15.01 دولارًا، ليصل إلى حوالي 107.70 دولارًا للبرميل، في ظل القلق المتزايد من اضطراب الإمدادات بحسبcnbc.
أكبر مكاسب أسبوعية منذ عقود
وخلال الأسبوع الماضي، حقق النفط الأمريكي مكاسب كبيرة وصلت إلى نحو 35%، وهو ما يعد أكبر ارتفاع أسبوعي منذ بدء تسجيل بيانات تداول العقود الآجلة للنفط عام 1983، ويعكس هذا الارتفاع السريع حالة التوتر في أسواق الطاقة العالمية نتيجة التطورات الجيوسياسية الأخيرة.
عودة الأسعار لمستوى 100 دولار
كما لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتجاوز فيها أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل خلال السنوات الأخيرة، إذ حدث ذلك سابقًا في عام 2022 بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، ويؤكد هذا الأمر أن الصراعات الدولية تلعب دورًا كبيرًا في تحريك أسعار الطاقة عالميًا.
اضطرابات الإنتاج في بعض الدول
وفي الوقت نفسه، أعلنت الكويت، خامس أكبر منتج في منظمة أوبك، خفضًا احترازيًا لإنتاجها النفطي وإنتاج المصافي بسبب ما وصفته بالتهديدات الإيرانية لسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز.
كما تأثر الإنتاج في العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، حيث تراجع إنتاج ثلاثة من أكبر حقوله النفطية الجنوبية بنسبة 70% ليصل إلى نحو 1.3 مليون برميل يوميًا، بعدما كان يبلغ حوالي 4.3 مليون برميل يوميًا قبل اندلاع الحرب.





















