تباين أداء العملات المشفرة خلال تعاملات الأربعاء 29 أكتوبر 2025، حيث يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاستشراف آفاق السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وشهدت السوق تقلبات قوية متأثرة بالعوامل الاقتصادية والسياسية العالمية، على الرغم من ظهور مؤشرات التعافي على بعض العملات الكبرى.
نرشح لك: تراجع طفيف في أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025
تباين أداء العملات الرئيسية
كما شهدت عملة البيتكوين تراجعًا بنسبة 0.75% لتسجل سعر 113061.72 دولارًا، واستحوذت على نحو 59.2% من إجمالي قيمة سوق العملات المشفرة.
وفي المقابل، هبطت الإيثيريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة، بنسبة 1.4% لتصل إلى 4000.16 دولار.
بينما سجلت عملة الريبل ارتفاعًا بنحو 2.1% لتصل إلى 2.6496 دولار.
وتبلغ القيمة السوقية العالمية للعملات المشفرة حاليًا 3.8 تريليون دولار، فيما بلغ إجمالي حجم التداولات خلال الـ 24 ساعة الماضية 170 مليار دولار.
مؤشر “الخوف والجشع” وانعكاسات السوق
وانخفض مؤشر الخوف والجشع للعملات المشفرة مسجلاً 39 نقطة، وهو ما يصنف ضمن منطقة “الخوف”، بعد أن كان قد استقر في اليوم السابق عند 42 نقطة “محايد”.
كما لم يقتصر تأثير سوق العملات المشفرة على حالة الاقتصاد العالمي وتحركات أسواق العملات والمعادن، بل يتأثر كذلك بشكل كبير بمؤشر الخوف والطمع.
وتؤدي زيادة مستويات الطمع إلى زيادة عمليات الشراء وارتفاع الأسعار، في حين يسبب ارتفاع مستويات الخوف انخفاضًا في الأسعار نتيجة لعمليات البيع المكثفة.
اقرأ أيضًا: رد «بلتون القابضة» على أنباء غرامة البنك المركزي على بنك أبوظبي الأول مصر
العوامل المؤثرة وتزايد الاستثمارات المؤسسية
وتتأثر أسواق العملات المشفرة بمجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية العالمية بالإضافة إلى مشاعر المستثمرين.
وتشير التطورات الأخيرة إلى تزايد في حجم الاستثمارات المؤسسية، حيث تجاوزت تدفقات منتجات الاستثمار المشفرة إجمالي التدفقات المسجلة لعام 2024 بالكامل، مدعومة بإعلانات استثمارات من صناديق ثروة سيادية عالمية في صناديق البيتكوين.
العملات المشفرة وتقنية البلوك تشين
وتعد العملات المشفرة أصولاً رقمية أو افتراضية تعمل كوسيط للتبادل، وتعتمد على تقنية التشفير لتأمين المعاملات والتحكم في إصدار وحدات جديدة.
ويتميز هذا النظام بعدم اعتماده على سلطة مركزية كالبنوك أو الحكومات للتحقق من المعاملات.
وتعتمد هذه العملات بشكل أساسي على تقنية “البلوك تشين”، وهي دفتر حسابات عام وموزع يسجل جميع المعاملات بطريقة لا يمكن التلاعب بها.





















