شهدت البتكوين والعملات المشفرة الأخرى تراجع جديد مع تصاعد التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تجدد تبادل الهجمات في المنطقة، وهذا التصعيد العسكري أعاد حالة القلق إلى الأسواق العالمية، وخاصة أسواق العملات المشفرة التي تعتبر أكثر حساسية للتطورات الجيوسياسية.
البتكوين تتراجع إلى أدنى مستوى منذ مارس
وانخفضت أكبر عملة رقمية بنسبة 3.3% صباح اليوم الاثنين لتتداول قرب مستوى 68,150 دولارًا، وهو أدنى سعر لها منذ أوائل مارس 2026 ويعكس هذا التراجع تأثير التوترات الدولية على معنويات المستثمرين، الذين أصبحوا أكثر حذرًا في التعامل مع العملات المشفرة في ظل عدم الاستقرار السياسي والعسكري في المنطقة بحسب CNBC.
إيثر والعملات الأخرى تتكبد خسائر أكبر
كما لم تقتصر الخسائر على عملة البتكوين فقط، بل امتدت لتشمل باقي العملات الرقمية، حيث شهدت انخفاضات أشد في القيمة، على سبيل المثال، فقدت إيثر نحو 5% لتصل إلى مستوى 2,050 دولارًا، مما يعكس تأثير التوترات الجيوسياسية على معنويات المستثمرين.
ويوضح هذا الانخفاض مدى تعرض سوق العملات الرقمية لتقلبات قوية عند حدوث أزمات جيوسياسية أو مالية مفاجئة، ويزيد من المخاطر التي يتحملها المتداولون وأن أي تصعيد عسكري أو سياسي يمكن أن يؤدي إلى تقلبات حادة في الأسعار خلال وقت قصير.
حدود العملات المشفرة كملاذ آمن
ومنذ بداية الحرب، تكبدت البتكوين خسائر تقدر بنحو 20%، مما كشف عن حدود قدرتها على العمل كملاذ آمن في أوقات الأزمات، خلافًا للفكرة الشائعة لدى كثير من متداولي العملات الرقمية.
ويشير هذا إلى أن الاعتماد على العملات المشفرة كوسيلة للحماية من المخاطر العالمية قد يكون محدودًا، خصوصًا في ظل الأحداث المتسارعة على الساحة الدولية.



















