سجلت أسعار الذهب ارتفاعات ملحوظة، اليوم الإثنين، مدعومة بالطلب المتزايد على المعدن الأصفر، خصوصًا مع استمرار الإغلاق الحكومي الأمريكي وتصاعد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفي السوق المحلي، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 40 جنيهًا ليبلغ 5260 جنيهًا.
على الصعيد العالمي، صعدت الأوقية بنحو 54 دولارًا لتسجل 3940 دولارًا، بعد أن لامست أعلى مستوى تاريخي لها عند 3950 دولارًا.
هذا الارتفاع يمثل استمرارًا لمكاسب الأسبوع الماضي، حيث حقق الذهب المحلي مكاسب بلغت 145 جنيهًا وقفزت الأوقية عالميًا بمقدار 126 دولارًا.
العوامل الأساسية الدافعة لصعود الذهب
يشهد الذهب موجة صعود قوية مدعومة بعدة عوامل، حيث ارتفع بنحو 50% منذ بداية العام. العوامل الرئيسية تشمل:
الشراء القوي من البنوك المركزية: يُنظر إلى هذا الشراء على أنه رؤية طويلة الأمد، مما يقلل من احتمالات حدوث تصحيحات حادة في الأسعار.
الإغلاق الحكومي الأمريكي: يُعزز استمرار الإغلاق حالة عدم اليقين والمخاوف الاقتصادية، مما يزيد من الطلب على الذهب بصفته ملاذًا آمنًا.
توقعات خفض الفائدة: تُسعِّر الأسواق حاليًا احتمالية عالية لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع أكتوبر، وهو ما يدعم الاتجاه الصعودي للمعدن النفيس.
ضعف الدولار الأمريكي وتزايد الطلب من المستثمرين الأفراد وصناديق المؤشرات المتداولة، بالإضافة إلى التوترات التجارية والجيوسياسية التي تزيد من الإقبال على الذهب كأداة تحوط.
اقرأ أيضًا: ثورة الاتصالات الكبرى.. كيف يعيد الجيل الخامس (5G) تشكيل عالمنا؟
التوقعات المستقبلية ومسار الذهب
يتوقع المحللون استمرار المسار الصعودي للذهب. بنك UBS، على سبيل المثال، يتوقع أن يبلغ سعر الأوقية 4200 دولار بنهاية العام الجاري، مشيرًا إلى الأسباب الأساسية القوية التي تدفع الذهب لمزيد من الصعود.
هذا التفاؤل مستمد من الاعتقاد بأن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل سياسة التيسير النقدي، وفي ظل استمرار الزخم الإيجابي من البنوك المركزية والمستثمرين الاستراتيجيين، تظل فرص الشراء قائمة عند أي تراجع طفيف في الأسعار.





















