شهدت الساعات الأخيرة تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان زيادة أسعار الإنترنت في مصر، حيث تصدرت ردود أفعال المواطنين بعد زيادة أسعار الإنترنت في مصر محركات البحث، خاصة مع تباين الآراء بين من اعتبر الزيادة مبالغًا فيها، ومن رأى أنها تأتي مقابل تحسين الخدمة وتطوير البنية التحتية.
ردود أفعال المواطنين بعد زيادة أسعار الإنترنت في مصر
أثار قرار الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بتحريك أسعار خدمات الاتصالات بنسبة تتراوح بين 9% و15% موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المستخدمين عن استيائهم من الزيادة الجديدة، خاصة مع ارتفاع الاعتماد اليومي على الإنترنت في الدراسة والعمل والخدمات المختلفة.
وتباينت ردود الفعل بين الانتقاد والدعم، إذ كتب بعض المواطنين تعليقات غاضبة مثل: “الزيادة عالية قوي”، و”هي الباقة بتقعد ولا حتى بتكمل”، في إشارة إلى سرعة نفاد الباقات مقارنة بالاستخدام اليومي.
وفي المقابل، رأى آخرون أن الخدمة المقدمة جيدة وتستحق الزيادة، مؤكدين أن جودة الإنترنت شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية.
قرارات جديدة لتنظيم سوق الإنترنت
وجّه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات شركات الاتصالات في مصر بإتاحة باقات جديدة للإنترنت الثابت والمحمول، في إطار دعم الشمول الرقمي وتوسيع خيارات المستخدمين، مع استمرار العمل على تحسين جودة الخدمة.
كما تم الإعلان عن طرح باقة إنترنت أرضي جديدة بسعر 150 جنيهًا بدلًا من أقل باقة سابقة بسعر 210 جنيهات، إلى جانب توفير باقة محمول منخفضة تصل إلى 5 جنيهات.
وأكد الجهاز أيضًا إتاحة تصفح المواقع الحكومية والتعليمية مجانًا حتى بعد انتهاء الباقة، في خطوة تستهدف دعم الاستخدام الأساسي للإنترنت.
أسعار الإنترنت الأرضي بعد الزيادة
شملت التعديلات الجديدة في الأسعار عدة باقات للإنترنت الأرضي، من بينها:
باقة 140 جيجابايت بسعر 287.28 جنيه
باقة 200 جيجابايت بسعر 396.72 جنيه
باقة 250 جيجابايت بسعر 492.48 جنيه
باقة 400 جيجابايت بسعر 779.76 جنيه
باقة 600 جيجابايت بسعر 1020 جنيهًا
جدل مستمر حول الخدمة والسعر
ورغم تأكيد الجهات الرسمية أن الزيادة تأتي في إطار تطوير الشبكات وتحسين جودة الخدمة، فإن الجدل ما زال مستمرًا بين المستخدمين، خاصة مع ارتفاع الاعتماد على الإنترنت بشكل كبير في الحياة اليومية، ما جعل القرار محل نقاش واسع على السوشيال ميديا خلال الساعات الأخيرة.






















