في مشهد إنساني مؤلم يخيم عليه الحزن والقلق، لا تزال عمليات البحث مستمرة عن الشاب سيد، الذي غرق في أحد الترع في منطقة الخصوص، بينما تتشبث أسرته وكل من يعرفه بخيط رفيع من الأمل، رغم مرور الأيام دون العثور عليه. وتحولت ضفاف المياه إلى ساحة انتظار صامتة، تملؤها الدعوات والدموع وترقب انتهاء هذه المأساة.
مأساة الشاب سيد بالخصوص
وتواصل فرق الإنقاذ النهري جهودها المكثفة لتمشيط المنطقة والبحث عن جثمان الشاب، وسط صعوبات تواجه عمليات البحث بسبب طبيعة المياه واتساع نطاقها. ويأمل الأهالي في انتهاء تلك الساعات القاسية بالعثور على سيد، حتى تتمكن أسرته من وداعه ودفنه، بعد أيام من المعاناة التي لم تنتهِ حتى الآن.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا يفيد بغرق شاب يدعى “سيد” داخل ترعة بالخصوص، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة المعنية إلى مكان البلاغ، وبدأت أعمال البحث والتمشيط باستخدام فرق الغطاسين مؤسسات وموارد الشباب.
وتستمر محاولات فرق الإنقاذ لانتشال الجثمان، وسط تجمع أفراد أسرة الشاب والأهالي على ضفاف الترعة، في انتظار العثور عليه.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.



















