أكد الدكتور أسامة الأزهري أحد علماء الأزهر الشريف ومستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، مرور 3 أيام منذ دعوته لأعضاء مركز تكوين للمناظرة الكبرى، حيث كان من المفترض أن يناظرهم جميعاً وحده.
وأشار الأزهري خلال بيان صادر له عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» ، إلى أنه في ظل الصمت التام لأعضاء مركز تكوين أعتبر ذلك الصمت اعتذارا لهم عن المناظرة.
وأوضح، أن خبير المخطوطات الكبير الدكتور يوسف زيدان، أفاد أنه يعبر عن موقفه الشخصي، وأنه لا يريد المناظرة العلنية، بل يريد جلسة منفردة بعيدة عن البسطاء، والعجيب أنه ظل على مدى سنوات مضت يصدر أطروحاته عبر التليفزيون للبسطاء، فهل إذا جاء وقت الرد تريد حرمانهم من المعرفة، أنا أحترم البسطاء، وأحترم حقهم في معرفة الرد العلمي على ما تفضلت بطرحه عليهم، أما الجلسة الودية المنفردة وتبادل الزيارات فهذا أمر مختلف تماما عما نحن فيه الآن، وعلى فرض حصوله فإنه ليس بديلا عن مقابلة الفكر بالفكر، ولعل سيادتك تتقبل النقد لما تطرحه بكل رحابة صدر.
وتابع، الإجراء التالي هو الانتقال بالفعل إلى تبني عدد من الباحثين المؤهلين القادرين علي النقاش العلمي النزيه الحر المبني على العلم والحجة والبرهان والأدب الجم في التعامل مع المخالف، ليعكفوا على المناقشة والنقد لكل أطروحات الأساتذة أعضاء المركز حتى يشهد المصريون مواجهة الفكر بالفكر٫ ويشهدوا نقدا علميا نزيها: ينور العقول، ويحافظ على الثوابت، ويحترم المخالف.
وأضاف، سأصدر هنا على هذه الصفحة في الأيام القادمة عدة حلقات مسجلة أناقش فيها عددا من أطروحاتهم بالنقد العلمي المفصل.




















