تقدمت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب ورئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، بطلب إحاطة بشأن عدم إدراج خريجي العلوم الطبية التطبيقية المكلفين بهيئة الرعاية الصحية كمهن طبية.
سعيد: الخريجون ما زالوا يُعاملون كإداريين
وأوضحت النائبة، خلال طلب الإحاطة، أن هؤلاء الخريجين ما زالوا يُعاملون ماليًا وإداريًا كعاملين إداريين، رغم إدراجهم في قانون المهن رقم 14 بتاريخ 2/9/2025 واعتماد الرئيس للقانون.
وأضافت أن الكتاب الدوري الصادر من وزارة التنظيم والإدارة اعتبر هؤلاء الخريجين مهنًا طبية في الكادر الإداري للدولة، وأن جميع الجهات الطبية بدأت تنفيذ ذلك اعتبارًا من 2/9/2025، إلا أن هناك مماطلة من جهة الهيئة العامة للرعاية الصحية في تنفيذ القانون.
التأثير المالي والإداري على الخريجين
وأشارت سعيد إلى أن هذا التأخير في التنفيذ يؤثر بشكل مباشر على الوضع المالي والإداري للخريجين، داعية الجهات المعنية لتطبيق القانون على الفور بما يضمن حقوقهم.
أجندة مزدحمة من قانون الصيدلة إلى المسؤولية الطبية
جدير بالذكر أن النائبة إيرين سعيد أوضحت لـ”الحرية” خلال تصريحات خاصة عن أبرز ملامح أجندتها التشريعية والرقابية فيما يتعلق بملف الصحة وتحديدًا قانون الصيدلة الذي يُعد على رأس أولوياتها في الدورة الحالية.
وأشارت إلى أهمية تعديل قانون مزاولة الصيدلة؛ لحماية المهنة من الدخلاء وتنظيم عمل الصيادلة وإضافة تخصصات جديدة لم تكن موجودة تتيح لهم الانخراط في مختلف مجالات سوق العمل وتحفظ حقوقهم و تحرم بشكل قاطع مزاولة المهنة لغير المُختصين، مما يحفظ حقوقهم المادية والاجتماعية”.
وعلقت النائبة في حديثها على قانون المسؤولية الطبية التي خاضت في صدده محادثات تشريعية عديدة؛ لمحاولة تحقيق التوازن المطلوب بين حماية الطبيب من “الحبس الاحتياطي” في الأخطاء المهنية وبين ضمان حق المريض في التعويض العادل.
وقالت: “بالنسبة لقانون المسؤولية الطبية فحتى الآن لم نرَ له أية آثار ملموسة؛ لكونه لم يُطبق بعد ولم تشكل اللجنة المنوطة بالمسؤولية وخاصةً اللجان النوعية وعليه فلن نتمكن من إضفاء تقييم حوله إلى أن يُطبق فعليًا”.
وتابعت: “لكن من الإنجازات العملية التي تحققت حتى الآن، والتي تمثل تطورًا حقيقيًا في حماية الأطباء، هو إلغاء الحبس الاحتياطي في مثل هذه القضايا، وهو ما يعد خطوة مهمة في تحقيق توازن بين حماية الكفاءات الطبية وضمان حقوق المرضى”.
سعي لتحسين أوضاع الفرق الصحية
واختتمت إيرين سعيد حديثها مع “الحرية” مؤكدة أن تحسين أوضاع الفرق الصحية يُعد ركيزتها الأساسية، إذ قالت: “إن استقرار الفريق الطبي ورضاه هو أحد أهم عوامل نجاح المنظومة الصحية”.
وبينت أنها تعمل جاهدةً لتشجيع الأطباء والممرضين والصيادلة وغيرهم للبقاء وتحسين جودة الخدمة الطبية داخل البلاد، وهو ما يحدُ من ظاهرة الهجرة التي أصبحت قضية أساسية تعاني منها مصر.
وشددت على ضرورة مواصلة السعي؛ لتحسين رواتبهم، وتعزيز بيئة العمل الصحية، ورفع كفاءة الخدمات في المستشفيات الحكومية، خاصةً في الأقاليم؛ لتكون الخدمات الصحية متاحة وعادلة لكل مواطن.
اقرأ أيضاً.. إيرين سعيد تتقدم بسؤال برلماني عاجل للحكومة بشأن حماية الأطفال من وقائع التحرش داخل المدارس



















