يواصل صحفي من جريدة الوفد سرد تجربته المؤلمة في مكتب بريد أبو زعبل، حيث واجه صعوبات جمة للحصول على حوالة مالية من وزارة القوى العاملة كإعانة معيشية، بعد طلب أيمن محسب الإعانة من الدولة لصحفي الوفد، بدلًا من رد ١٢ مليون جنيه شيكات واجبة السداد.
وتكشف هذه المعاناة، أبعادا أعمق تعود إلى سوء إدارة الجريدة والمرتبات المتدنية التي تسود تحت قيادة أيمن محسب، رئيس مجلس الإدارة، والتي أدت إلى تفاقم الأوضاع المعيشية للصحفيين.
فور وصول الصحفي إلى المكتب، واجهه رجل الأمن الذي رفض دخوله بسبب الزحام، طالبًا منه الانتظار في الشارع، وفي لحظة تأمل، لاحظ المواطنين الجالسين على الأرصفة، مما زاد من مشاعر الإحباط والقلق، وعندما طلب منه تقديم بطاقة الرقم القومي، صُدم بوجود ثلاث رزم من البطاقات، تحتوي كل منها على نحو 40 بطاقة، مما يعكس الفوضى وسوء تنظيم العمل في المكتب.
تأتي هذه المعاناة في ظل عدم استجابة عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، لمطالب الصحفيين واحتياجاتهم، مما يتركهم في مواجهة أزمات حياتية مستمرة، ومع تفاقم هذه الأوضاع، يطرح الصحفيون تساؤلات حول مستقبلهم في ظل إدارة تعاني من عدم الفعالية وغياب الدعم الفعلي.





















