قال كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق، إنه لن يتنازل عن حقوقه، وخاصة أن رئيس مجلس أمناء التيار الحر لم يقدم أي اعتذار عن ما أصدره من اتهامات ضده، مضيفًا: «وبالتالي لن اتنازل عن أي من حقوقي».
وأضاف أبو عيطة خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن الصلح غير وارد في هذا الأمر بإي شكل من الأشكال، كما أنه لم ولن يندم على البلاغ الذي قدمه، مضيفًا: «هل هناك شيء آخر من الممكن أن أقوم به أمام من قام بسبي؟».
وتابع أبو عيطة: «لو الأمر في إطار الخلاف السياسي، فنحن طول عمرنا نختلف، واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، ولكن أنا أعتبر ما بيني وبينه تناقض رئيسي، وأنا محامي وليس لدي أي وسيلة أخرى لرد الاتهامات الظالمة التي لا علاقة لي بيها ألا بالقانون، وعلى من يتحدثوا عن الحكم بأنه ظالم فيجب أن يراجعوا أنفسهم لأنهم يتطاولوا على القانون».
وواصل أبو عيطة: «من يريد الاختلاف معي سياسيًا أهلاً وسهلاً، ولكن عيب التشهير والسب في ذمتي، وأنا من أبناء بولاق الدكرور، وعيب لما حد من سكان جاردن سيتي يغلط في أبناء بولاق الدكرور».
ووجه أبو عيطة رسالة للتيار الحر، قائلًا: «أرجو بذل جهد لخروج المحبوسين، فهم يقومون بالدفاع عن مُدان بالسب والقذف، ويتركون الآلاف من المحبوسين السياسيين دون الدفاع عنهم».
واختتم وزير القوى العاملة الأسبق أن أعضاء التيار الحر لو بذلوا هذا الجهد في إخراج المحبوسين بقضايا الرأي لكانوا خرجوا جميعًا، لكنهم اصطفوا خلف شخص ارتكب جريمة سب وقذف، مضيفًا: «لمّوا نفسكم».






















