كشف أحمد موسى عن تطورات ميدانية ودبلوماسية بالغة الخطورة تتعلق بالأمن القومي الإقليمي والدولي، حيث رصد وقوع استهداف بمقذوف بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية بداخل إيران مما أثار حالة من القلق والترقب الشديد، وأكد أحمد موسى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أصدرت تحذيرات عاجلة من تداعيات هذا التصادم العسكري المحتمل، وبدأت روسيا الاتحادية في اتخاذ خطوات فعلية لضمان سلامة رعاياها من خلال العمل على عودة العلماء الروس المتخصصين في المجال النووي من المواقع المهددة، وتسارع القيادة السياسية في جمهورية مصر العربية الزمن لمنع وصول المنطقة إلى مرحلة الانفجار الشامل بداخل الشرق الأوسط.
مخططات ضرب منشآت الطاقة
أوضح أحمد موسى أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تضعان خططا عسكرية مكثفة لاستهداف كافة منشآت الطاقة بداخل إيران وعلى رأسها مفاعل بوشهر الحيوي، وأشار أحمد موسى إلى أن تنفيذ هذه الهجمات ستكون له نتائج كارثية ومدمرة على البيئة والأمن بداخل إيران والمنطقة والعالم أجمع دون استثناء، ويرى أحمد موسى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يترقب حاليا مصير المفاوضات الجارية مع طهران وفي حالة فشلها سيتم توجيه ضربات قاصمة للمرافق الإيرانية، وحذر أحمد موسى من أن واشنطن لن تتأثر جغرافيا بتبعات هذا الصراع لبعدها المكاني بينما ستتحمل دول المنطقة والشرق الأوسط العبء الأكبر لهذه المواجهة الدامية.
رسائل السيسي وبوتين السرية
نقل أحمد موسى تفاصيل اللقاء الهام الذي جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة بداخل روسيا الاتحادية، حيث تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتقدير كبير عن دور جمهورية مصر العربية في استقرار المنطقة ودعم روسيا الاتحادية لمصر لتكون مركزا إقليميا للطاقة، وذكر أحمد موسى أن الدكتور بدر عبد العاطي حمل رسالة خاصة وهامة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيره الروسي تتضمن ملفات لا تناقش عبر الهواتف، وأكد أحمد موسى على عمق العلاقات التاريخية حيث كانت أول زيارة خارجية للرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان مشيرا إلى روسيا الاتحادية التي ساندت القاهرة في كافة الأزمات.
التحرك المصري لتجنب الكارثة
استعرض أحمد موسى الجهود المكثفة التي تبذلها جمهورية مصر العربية بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف التصعيد العسكري ومنع انزلاق المنطقة نحو الحرب النووية، وأبان أحمد موسى أن التحركات المصرية تهدف إلى حماية مصالح شعوب المنطقة وتجنيبها ويلات الصراع الذي قد يشعل جبهات متعددة بداخل الشرق الأوسط، وتطرق أحمد موسى إلى الرؤية الروسية في تحويل جمهورية مصر العربية إلى مركز عالمي لتوزيع الحبوب والطاقة مما يعزز من مكانة القاهرة الاستراتيجية، وشدد أحمد موسى على أن التنسيق رفيع المستوى بين القاهرة وموسكو يمثل صمام أمان لمواجهة المخططات التي تسعى لضرب الاستقرار الاقتصادي والأمني في المحافظات والمدن العربية.





















