في الذكرى الـ13 لثورة 25 يناير، تعيد «الحرية» نشر أبرز آراء بعض السياسيين والإعلاميين في الثورة، وماذا قالوا عنها في 2011، إذ أجمعوا على أنها من أفضل الثورات التي قام بها المصريون طوال تاريخهم، معربين عن تفائلهم -وقتها- بتغييرها الأوضاع في مصر ودخول مصر مرحلة جديدة.
أحمد موسى
كتب أحمد موسى، الإعلامي، مقاله في صحيفة الأهرام، في 16 فبراير 2011، يصف خلالها ثورة يناير بأنها أعظم ثورة بشرية، قائلًا: حصل الوطن على مزايا ومكاسب غير مسبوقة، ولم يكن أحد أن يتصور ولو مرة واحدة أن ذلك سيحدث بالفعل خلال عدة أيام وليس شهورا أو سنوات، مضيفا أن الثورة فجرها مجموعة من الشباب المصرى الواعى والمتحمس للتغيير، ولم تكن خلفهم أجندات سياسية أو مصالح خاصة، كانوا يبحثون عن العدالة والتغيير والإصلاح، ونجحوا مع باقى فئات المجتمع فى نقل مصر لمرحلة جديدة وعهد جديد.
وتابع: هؤلاء الثوار، ومنهم الشهداء الذين ضحوا من أجلنا جميعا، علينا الوقوف بجوارهم ومساندتهم فى كل مكان، فكلنا نفتخر بهم وبما حققوه للملايين، وستكون لأبناء بلدى صورة أخرى ونظرة مختلفة فى كل دول العالم، وعلينا استثمار هذا النجاح فى التكاتف وفتح صفحة جديدة بين الجميع، ونسيان الماضى بما له وما عليه، ونتركه للتاريخ ليحكم على هذه السنوات.
مصطفى بكرى
شارك مصطفى بكري، الكاتب الصحفي والإعلامي، في ثورة 25 يناير، وخرج في مظاهرات أيام 27 و28 و29 يناير، وفور رؤيته لاقتحام السجون، طالب المتظاهرين بالانتباه للفوضى التى بدأت ملامحها فى الظهور.
وأشار بكري إلى أن المؤامرة ضد الوطن بدأت فور اقتحام السجون، وموقعة الجمل، مضيفا أنه غير نادم على المشاركة فى الثورة التي واجه فيها الشعب والجيش كل مظاهر الاستبداد، مشدّدًا على أن الجيش المصرى حافظ على الوطن، وساند الشعب المصرى فى ثورتيه، خلال يناير 2011 ويونيو 2013.
هالة سرحان
قالت الإعلامية هالة سرحان إن الثورة المصرية منحت الإعلام قبلة الحياة، مضيفة دور الثورة في تحرير البلاد من العصابة التي كانت تحكمها.
عمرو موسى
عبر عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عن ثورة يناير «ثورة بكل معنى الكلمة، فريدة من نوعها، كبيرة في تأثيرها».
وأضاف موسى أن مصر دولة كبيرة في المنطقة، وما حدث في 25 يناير ثورة وسيظل مؤمنًا بذلك، حتى إذا استغلت أسوأ استغلال، وتم توجيهها في طريق خاطئ، مشيرًا إلى استفادة تركيا وإيران بانشغال الدولة المصرية آنذاك.
أحمد طنطاوي
قال أحمد طنطاوي، عضو مجلس النواب، في تصريحات سابقة له، إن ثورة يناير و30 يونيو، ما هي إلا «مشروع ثورة» وفقا للنتائج، وليستا ثورة كـ «23 يوليو»، خاصة أنها لم تحدث تغييرا حقيقيا وجزريا في المجتمع، مضيفا أنه إذا وجد للثورة تنظيم سياسي يدعمها، لتغيرت أوضاع كثيرة في مصر.
من الجدير بالذكر إحالة طنطاوي إلى المحاكمة الجنائية بتهمة تداول أوراق تخص الانتخابات، دون إذن السلطات، وذلك عقب إعلانه عدم استيفائه شروط خوض الانتخابات الرئاسية في مصر.
محمد البرادعي
قال محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، عبر حسابه على منصة «إكس»: «في وسط أصوات متنافرة يائسة وبائسة سيبقى العيش والحرية والكرامة الإنسانية حق أصيل لكل مصري ومصرية».
مرتضى منصور
أشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، إلى أنه تواجد وأبناؤه في ميدان التحرير، وأصيب في عينه بسبب قذف النيران، قائلًا «أقسم بالله العظيم أول واحد راح ميدان التحرير يوم 25 يناير كان مرتضى منصور»، مشدّدًا على أن ما قاله المشاركون فى ثورة يناير هو ما كان يردده قبل الثورة، منذ إن كان قاضيًا على المنصة.
من الجدير بالذكر أن مصر تحتفل بالذكرى الـ13 لثورة يناير، غدا الخميس، حيث شهدت مصر موجه من الاحتجاجات ضد نظام حسني مبارك، الرئيس السابق، في 25 يناير 2011، وتصاعدت المظاهرات بمشاركة الحشود من مختلف الفئات في 28 يناير، والتي أطلق عليها «جمعة الغضب»، واستمرت المظاهرات حتى تنحي مبارك في 11 فبراير.





















