عزيري لازم تاخد بالك من حاجة مهمة جدًا أن الحكومة ووزير الكهرباء بيتجملوا وبيتعطفوا عليك كمواطن في قطع الكهرباء ساعتين فقط، وأننا كمواطنين من المفترض نحمد ربنا حمدًا كثيرًا انها مش بتشتغل ساعتين فقط وتقطع باقي اليوم على حسب كلامهم.
كل تصريحات المسئولين بداية من الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء وحتى أصغر متحدث باسم الحكومة لا تستهدف إلا إيصال تلك الرسالة وهى أحمدوا ربنا إنها بتقطع ساعتين فقط، ولن ولم تجد تصريح واحد فيه إعتذار أو حتى طرح حلول سريعة لحل الأزمة المستمرة منذ قرابة العام والتي أصبحت روتين يومى وشعيرة مفروضة على كل بيت مصري.
أذا أين الحلول؟ هل فكرت وخططت الحكومة ووزير الكهرباء لإيجاد حلول غير قطع الكهرباء نحو ساعتين علي المواطن فى أجواء حارة لا يعرفها المسئول الجالس بمكتبه المكيف والذي لا تقطع عنه الكهرباء.
فمثلا خلال عام من قطع التيار وبهدلة المصريين وإتلاف أجهزتهم الكهربائية، لماذا لما تتوسع الحكومة في إنشاء محطات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية فى صعيد مصر والجميع يعرف أن حرارة الشمس ونسبة سطوعها هناك تستطع تولید حمم بركانية وليست كهرباء؟
لماذا لم تكرر الحكومة تجربة محطة بنبان في أسوان – فحكومتنا تعلم أن تلك المشروعات تكلفتها منخفضة مقارنة بمحطات توليد الكهرباء العادية بل و تكلفتها أقل في مقابل مشروعات أنفقت الحكومة عليها المليارات دون جدوى اقتصادية؟
تصريحات الحكومة نفسها في عام 2020 أكدت انها حققت وفر فى الوقود خلال نفس العام بنحو – 4,4 مليون طن بترول بعد إدخال الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية والرياح والسدود في توليد الكهرباء دون اللجوء للبترول.
إذا الحلول موجودة لماذا لم توضع خطة للتوسع فى إنشاء المحطات وزيادة إجمالي إنتاج القدرة الكهربائية ومنها وفرت في فاتورة شراء المحروقات وزيادة الفائض الكهربائي وانخفاض أسعار شرائح الكهرباء.
لماذا لا نفتح الباب للقطاع الخاص الدخول في الاستثمار عبر إنشاء محطات أعلى المباني لتوليد الكهرباء للمواطنين وبالتالي رفع العبء عن الشبكة القومية.
أليس من الغريب والعجيب والمثير للتساؤلات أن يكون إنتاج مصر بشمسها الساطعة والحارقة فى بعض الأماكن %٥ فقط من الطاقة المتجددة خلال العام الماضي اذا لدينا وزارة ووزير لا يحاولون حتي التفكير سوى في رفع سكينة الكهرباء.




















