علق أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، لأول مرة على قرار استبعاده من عضوية المكتب التنفيذي للنادي، مؤكدًا أن السبب الرئيسي يعود إلى رفضه التوقيع على عدد من القرارات التي اتخذها المكتب خلال الفترة الماضية، أبرزها ما يتعلق بملف أرض النادي في مدينة 6 أكتوبر، وهو ما تسبب في خلافات داخلية بين أعضاء الإدارة.
أحمد سليمان: القرارات داخل الزمالك لاتتخذ بشكل فردي
سليمان أوضح في تصريحات إعلامية أن القرارات داخل النادي لا تُتخذ بشكل فردي، بل تمر عبر لجان ومشرفين مختصين، نافيًا أن يكون قد انفرد بأي قرار إداري أو فني خلال فترة عضويته، مشددًا على أن دوره كان رقابيًا وتشاركيًا وفقًا لاختصاصاته.
وأضاف أنه لا يرى منطقًا في أن يترك عضو مجلس إدارة الأمور تتطور دون تدخل أو مشاركة، خاصة في الملفات الحساسة التي تمس مستقبل النادي، معتبرًا أن موقفه كان نابعًا من حرصه على الشفافية والمصلحة العامة.
بديل أحمد سليمان في المكتب التنفيذي
استبعاده جاء ضمن تغييرات في تشكيل المكتب التنفيذي الجديد الذي يترأسه المهندس هشام نصر، حيث تم ضم محمد طارق بديلًا له في التشكيل الأخير الذي أُعلن عنه رسميًا من قبل مجلس الإدارة.
ورغم خروجه من المكتب التنفيذي، أكد سليمان أنه سيظل داعمًا للزمالك ومتابعًا للشأن الكروي والإداري من خارج المجلس، مشيرًا إلى أن خدمة النادي لا ترتبط بمنصب، بل بموقف ورؤية واضحة.
سليمان كان قد عبّر في وقت سابق عن تحفظات على بعض القرارات الإدارية والفنية داخل الزمالك، وأكد أن الأمور الفنية تُدار عبر لجنة مختصة وأن المدير الرياضي هو صاحب القرار النهائي، مستشهدًا بملف رحيل المدرب يانيك فيريرا كمثال على ذلك.
كما أبدى موقفًا واضحًا من الأزمة المالية التي يمر بها النادي، معتبرًا أن أزمة المستحقات ليست جديدة، وأن جذورها ترتبط بملف أرض 6 أكتوبر، الذي لا يزال محل جدل داخل أروقة الإدارة.





















