زعم جيش الاحتلال صباح اليوم أن تقاريرهم الاستخباراتية أكدت اغتيال محمد الضيف، قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
إسرائيل لا تملك دلائل
نفت حماس بعدها هذه المزاعم، موضحةً أن تأكيد أو نفي استشهاد أي من قيادتها إلا ببيان رسمي صادرٍ عن حماس أو عن كتائب القسام.
ويؤكد أحمد بهاء شعبان، الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، أن الكيان المحتل لو كانت تملك أي دليل على اغتيال الضيف لم تكن للتأخر في إظهاره.
ويشير شعبان في حديثه لـ«الحرية» إلى أن الهدف من إخراج هذا التصريح في مثل هذا الوقت هو محاولة تدمير الروح المعنوية للمقاومة، وإظهار أنه قادر على النيل من قادة المقاومة.
قادة تسلم قادة
وينوه الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري إلى أن الاغتيالات الأخيرة لن تؤثر على القضية الفلسطينية، فمنذ أن بداية الكيان المحتل وهم يقومون بمثل هذه العمليات دون أن تأثر على عزم الفلسطينيين أو على مكانة القضية الفلسطينية.
يضيف شعبان أن المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تتوقف على قائد بعينه وأنها دائمًا في تجدد ونضال مستمر، لافتًا إلى صعود أجيال جديدة لقيادة المشهد، وأن الشعب دائمًا قادر على إنجاب الأبطال.
أكثر من مجرد «منظرة»
ويشدد الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري على أن صمت إيران وعدم ردها بالشكل الذي يليق على هذه الاعتداء السافر الذي مس سيدتها، يسقط مصداقيتها في تبني محور المقاومة أمام الشعوب العربية.
ويقول شعبان: «لا يجب أن يكون الرد مجرد «منظرة» لحفظ ماء الوجه، بل يجب أن يكون حقيقيًا وأن لا يقل إيلامًا لإسرائيل عن الألم الذي سببته باغتيال هنية وقادات محور المقاومة.
«بلطجي» الشرق الأوسط
ويفلت إلى أن هذه الاغتيالات جزء من خطة ممنهجة لإبادة الشعب الفلسطيني وإبادة المقاومة العربية، وتركيع الدول العربية دولة وراء الأخرى.
ويبين شعبان أن إسرائيل تنتهج هذه السياسة لإظهار نفسها على أنها «بلطجي» الشرق الأوسط، محجمةً من أدوار القوى الإقليمية الموجودة في المنطقة والتي لا تسطيع وضع حد لتجاوزاتها.
ويوضح أن الرد على التجاوزات الإسرائيلية ليس مسؤولية إيران أو الفلسطينيين وحدهم، بل هو واجب على ال400 مليون عربي، لافتًا إلى أن قضية فلسطين أمن قومي ويجب التعامل معها بجدية.
ويستطرد شعبان بأنه لا يدعوا إلى الدخول في صدامات عسكرية ولكن على الأقل وجود مواقف سياسية قوية، مشيرًا إلى أن تخاذل الدولة العربية والإسلامية، جعل إسرائيل تتمادى في جرائمها ضد الفلسطينيين واللبنانيين.
وختم شعبان بأن





















