نواب البرلمان استمعوا لمطالب المصريين بالخارج داخل المؤتمر
رسالتي إلى الرئيس السيسي: «تحيا مصر ويحيا الرئيس»
أقترح وجود دورات إلكترونية لتعزيز الهوية الوطنية لأبناء المغتربين
في حوار خاص مع «الحرية»، تحدث محمد ماهر، أحد أبناء الجالية المصرية في السعودية، عن انطباعه وتقييمه للنسخة الحالية من مؤتمر المصريين بالخارج، مؤكدًا أن المؤتمر شهد تطورًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، وأتاح مساحة حقيقية أمام أبناء الجاليات لطرح مطالبهم ومناقشة أبرز القضايا التي تشغلهم.
كما كشف تفاصيل تفاعل نواب البرلمان مع مطالب المصريين بالخارج، ووجه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب طرحه مقترحًا لتعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء المغتربين من خلال دورات إلكترونية تثقيفية تتناول تاريخ مصر وبطولاتها.
وإلى نص الحوار:
ما هو انطباعك وتقييمك لمؤتمر المصريين في الخارج في نسخته الحالية وما دار به؟
المؤتمر كان ممتازا للغاية؛ حيث أتاح الفرصة الكاملة لأبناء الجاليات في الخارج للتعبير عن آرائهم ومناقشة مختلف القضايا سواء كانوا مؤيدين أو معارضين، وتم التطرق إلى ملفات ومشاكل حيوية تهم المغتربين، مثل قضايا التعليم والتنسيق الجامعي، كما شهد تطوراً ملحوظاً بالمقارنة مع العام السابق، وأظهر أن صوت المصريين بالخارج مسموع ومحل اهتمام لدى الدولة.
هل لمستم وجود استجابة وتواصلا حقيقيا من المسؤولين وممثلي الشعب؟
نعم بالتأكيد، لأول مرة نشهد حضوراً فعالاً لنواب مجلس النواب داخل المؤتمر والجلوس معنا لمناقشة المطالب والاحتياجات بشكل مباشر، فالنواب أكدوا تسجيلهم لكافة الملاحظات والمطالب وأعلنوا استعدادهم للمحاسبة عليها في المؤتمر المقبل، وهو ما يعكس جدية المتابعة، إلى جانب الدور المتميز الذي تقوم به وزارة الخارجية في هذا الصدد.
ما هي رسالتك إلى الرئيس السيسي؟
أدعو الله أن يوفقه ويعينه ويقويه على المجهود الكبير والعمل العظيم الذي يقدمه للبلاد، وأؤكد على شعارنا الدائم: «تحيا مصر ويحيا الرئيس».
ما هو المقترح الذي تطرحه لتعزيز الهوية الوطنية لدى أطفال وشباب المغتربين؟
أقترح أن يتم فرض مادة إلزامية أو دورات تدريبية وتثقيفية عبر الإنترنت (Online) تتناول تاريخ مصر وبطولاتها وهويتها الوطنية، ويخضع لها الأبناء لاختبار قبل استخراج جواز السفر المصري؛ وذلك لضمان أن كل طفل وشاب مغترب يدرس مناهج أجنبية أو دولية يكون على دراية كاملة بتاريخ وطنه وقيمته، مما يزرع داخله الانتماء الحقيقي لمصر.





















