أعلنت مجموعة “دوائر” السياسية عن استعدادها لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتي تشمل انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب والمجالس المحلية، مؤكدةً سعيها لتشكيل تحالف انتخابي يضم القوى الديمقراطية والمعارضة التي تتشارك معها في الرؤية والأهداف.
وأوضحت المجموعة، في بيان صحفي، أنها انطلقت في أكتوبر 2022 كمبادرة شبابية تهدف إلى كسر حالة الجمود السياسي، وإحياء الحراك الديمقراطي، وتعزيز التفاعل بين القوى الوطنية المختلفة، مشددة على أهمية إعادة الاعتبار للمشاركة الشعبية في صنع القرار ومراقبته.
وأكدت “دوائر” أنها عملت خلال الفترة الماضية على تقديم عدة مقترحات وتوصيات عبر ورش عمل وجلسات حوارية، شملت تعديلات على قوانين الأحزاب والانتخابات وممارسة الحقوق السياسية، بهدف الوصول إلى نظام انتخابي يعكس الإرادة الشعبية، وينتج مجالس نيابية قادرة على مواجهة التحديات الوطنية، وعلى رأسها القضايا الاقتصادية والأمنية.
وأشارت المجموعة إلى أنها قدمت توصيات أخرى حول قوانين المسؤولية الطبية، وشفافية تداول المعلومات، والإعلام، والإجراءات الجنائية، مؤكدة أنها طرحت هذه الرؤى ضمن مشاركتها في الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية، إيمانًا منها بضرورة استثمار أي مساحة للحوار وإيصال صوت القوى الديمقراطية.
وأعلنت المجموعة أنها ستطرح برنامجًا انتخابيًا متكاملًا يرتكز على عدة محاور، تشمل إصلاح التعليم، وتطوير منظومة الصحة، ودعم الاستثمار، وتعزيز التكنولوجيا والبحث العلمي، وإصلاح الجهاز الإداري للدولة، وتمكين الشباب، بالإضافة إلى تبني سياسات تعزز الحقوق السياسية والمدنية، وتدعم التحول الديمقراطي.
وشددت “دوائر” على أن قرارها بخوض الانتخابات يأتي في إطار السعي إلى خوض معارك سياسية تستند إلى برامج واضحة تعبر عن قضايا المواطنين، وإعادة الاعتبار للتمثيل الشعبي الحقيقي عبر نواب يعبرون بصدق عن هموم الشارع، وخلق مساحات حقيقية للحوار داخل المؤسسات التشريعية، وطرح سياسات بديلة تعالج الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
واختتمت المجموعة بيانها بدعوة كافة المؤمنين بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق المواطنين إلى المشاركة في الاستحقاقات القادمة، مؤكدة استمرار جهودها في عقد لقاءات ومشاورات مع القوى الديمقراطية والفاعلين السياسيين لتنسيق الجهود والرؤى بشأن الانتخابات المقبلة.





















