نظمت الغرفة التجارية للقاهرة برئاسة أيمن العشري، منتدى الأعمال المصري الكيني، بحضور وفد اقتصادي كيني برئاسة فريد أوتا، سفير جمهورية كينيا لدى القاهرة، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي الشركات من الجانبين، بهدف بحث فرص التعاون التجاري والاستثماري وفتح آفاق جديدة للشراكة بين مصر وكينيا.
وشارك في فعاليات المنتدى من مجلس إدارة غرفة القاهرة كل من إيهاب سعيد وسيد أبو القمصان، إلى جانب وليد مختار، مستشار رئيس الغرفة، ومحمد تمام، الأمين العام ورئيس الجهاز التنفيذي للغرفة، وفيصل عبد العاطي، المسؤول الإعلامي لغرفة القاهرة، فضلًا عن عدد من رؤساء وأعضاء الشعب التجارية ومجموعة من أصحاب الشركات ومنتسبي الغرفة.
أيمن العشري: المنتدى منصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وكينيا
ورحّب أيمن العشري، رئيس الغرفة التجارية للقاهرة، بالسفير الكيني والوفد المرافق له، مؤكدًا أن منتدى الأعمال المصري الكيني يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وفتح قنوات مباشرة للتواصل بين مجتمعَي الأعمال المصري والكيني.
وقال العشري إن مصر وكينيا تجمعهما علاقات تاريخية وأخوية راسخة، مشيرًا إلى أهمية ترجمة هذه العلاقات المتميزة إلى شراكات اقتصادية وتجارية واستثمارية حقيقية تحقق مصالح مشتركة للبلدين.
وأوضح أن اللقاءات الثنائية التي تجمع الشركات ورجال الأعمال من الجانبين تتيح فرصة مهمة للتعرف على الإمكانات المتاحة، واستعراض الفرص الاستثمارية والتجارية، وبحث آليات إقامة مشروعات وشراكات جديدة خلال الفترة المقبلة.
قطاعات واعدة للتعاون بين مصر وكينيا
وأشار رئيس غرفة القاهرة إلى وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون بين البلدين في عدد من القطاعات، من بينها مواد البناء، والمنتجات الغذائية والزراعية، والمكسرات والمنتجات الطازجة، والمستحضرات الصيدلانية، ومنتجات اللحوم والدواجن، إلى جانب العديد من المجالات الأخرى التي يمكن أن تشهد نموًا في حركة التجارة والاستثمار المشترك.
وأكد العشري أن الدولة المصرية تعمل على تحسين مناخ الاستثمار من خلال الإصلاحات الاقتصادية والإجراءات والتسهيلات التي تستهدف دعم المستثمرين وتوفير بيئة أكثر جذبًا للاستثمارات، لافتًا إلى أن ما شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة من مشروعات تنموية وإصلاحات اقتصادية أسهم في توفير فرص استثمارية متنوعة في قطاعات مختلفة.
وأضاف أن غرفة القاهرة التجارية تدعم بقوة دور القطاع الخاص في تنمية العلاقات الاقتصادية مع الدول الأفريقية، وتحرص على توفير قنوات للتواصل بين الشركات المصرية ونظيراتها في الأسواق الأفريقية، بما يساهم في زيادة حركة التجارة والاستثمارات المشتركة.
العشري: نستهدف تحويل اللقاءات إلى شراكات واستثمارات جديدة
وشدد العشري على أهمية أن تخرج اللقاءات الاقتصادية بنتائج عملية، قائلًا إن غرفة القاهرة تتطلع إلى أن يمثل المنتدى بداية لمرحلة جديدة من التعاون بين مجتمع الأعمال المصري والكيني، وأن تسهم اللقاءات الثنائية في الوصول إلى شراكات واتفاقات تجارية واستثمارية تدعم زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
ووجّه رئيس غرفة القاهرة الشكر إلى فريد أوتا، سفير جمهورية كينيا لدى القاهرة، على جهوده في دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما رحّب بالوفد الكيني، مؤكدًا حرص غرفة القاهرة على استمرار تنظيم اللقاءات والفعاليات التي تجمع رجال الأعمال من مصر والدول الأفريقية.
وقال العشري: «نحرص على أن تكون هذه اللقاءات بداية لمرحلة جديدة من التعاون المثمر، وأن تسفر عن شراكات واتفاقات تجارية واستثمارية تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة».
السفير الكيني: فرص كبيرة لتعزيز الشراكة مع مصر
من جانبه، أكد فريد أوتا، سفير جمهورية كينيا لدى القاهرة، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر وكينيا، مشيرًا إلى قوة العلاقات التي تجمع البلدين ووجود فرص كبيرة لتطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب السفير الكيني عن شكره لغرفة القاهرة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، موضحًا أن زيارة الوفد الاقتصادي إلى مصر تستهدف التعرف بصورة أكبر على الفرص المتاحة في مختلف القطاعات، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون والاستثمار المشترك.
وأضاف أن الوفد الكيني يسعى من خلال مشاركته في المنتدى إلى بحث الإمكانات المتاحة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والاستفادة من الفرص التي يمتلكها مجتمع الأعمال في مصر وكينيا.
وأكد السفير أن قوة العلاقات المصرية الكينية تمثل قاعدة أساسية للانطلاق نحو شراكات اقتصادية واستثمارية أوسع، معربًا عن تطلع بلاده إلى زيادة حجم التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
وأشار إلى أن اللقاءات المباشرة بين رجال الأعمال والشركات تمثل خطوة مهمة للتعرف على الفرص التجارية والاستثمارية وبناء شراكات جديدة، مؤكدًا تطلع الجانب الكيني إلى تعزيز التعاون والتكامل مع مصر خلال الفترة المقبلة.
واختتم السفير الكيني بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، بما يدعم زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، ويفتح المجال أمام آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية بين مصر وكينيا.






















