قال محمد تركي، عضو الهيئة العليا ووكيل الهيئة التشريعية بحزب المحافظين، إن ما يُعرف بأمانة الشباب بالحركة المدنية لم يعد كيانًا معبرًا عن شباب الحركة، معتبرًا أنها فقدت شرعيتها وصفتها بعد انسحاب أغلب أعضائها من الحزبيين والمستقلين.
وأضاف تركي خلال تصريحات لـ”الحرية”، أن جميع شباب حزب المحافظين انسحبوا منها، إلى جانب عدد كبير من المستقلين والحزبيين، مضيفًا: “هما 5 أو 6 أفراد بيتقابلوا على القهوة، ومبقاش فيه كيان حقيقي اسمه أمانة شباب”.
وأوضح أن الأصل في تكوين أي كيان يعبر عن الحركة المدنية أن يضم مختلف مكوناتها وأعضائها، منتقدًا ما وصفه بمحاولات بعض المستقلين داخل الأمانة لاستقطاب الأعضاء وفرض رؤيتهم على باقي الأطراف، إلى جانب التهكم والهجوم على حزب المحافظين وأحزاب أخرى داخل الحركة.
وأشار إلى أن بعض أعضاء الأمانة تجاوزوا ميثاق الحركة ولوائح أحزابها، لافتًا إلى أن أحدهم سبق أن نشر بيانًا باسم الحركة من تلقاء نفسه ثم قام بحذفه لاحقًا.
وأكد تركي أن هذه الممارسات دفعت حزب المحافظين وآخرين إلى الانسحاب من الأمانة، معتبرًا أنها أصبحت “كيانًا بلا صفة أو شرعية”، متسائلًا عن أسباب استمرار البعض في الحديث عنها باعتبارها كيانًا قائمًا ومؤثرًا داخل الحركة المدنية.





















