فجر رجل مسن بركانا من الرعب داخل مركز شنغهاي المالي العالمي بعدما اقتحم مطعما يابانيا حاملا سكين فاكهة وقام بتمزيق أجساد ثلاثة أشخاص بشكل مفاجئ ودموي في قلب المبنى الإداري الشهير بجمهورية الصين الشعبية مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني والطبي الشامل في محيط الحادث ونقل المصابين غارقين في دمائهم إلى المستشفى لتلقي العلاج العاجل وسط ذهول المترددين على المنطقة الاقتصادية.
خديعة “سكين الفاكهة”.. دماء يابانية وصينية على مائدة الطعام
تعود تفاصيل الواقعة المأساوية التي شهدتها مدينة شنغهاي الصينية اليوم الأربعاء إلى تدفق العاملين بقطاع المال والأعمال نحو المطاعم للاستراحة وفجأة تحول المكان إلى ساحة حرب مصغرة بعدما استل الجاني البالغ من العمر 59 عاما سلاحه الأبيض وانهال طعنا على المتواجدين وأسفر الهجوم الغادر عن إصابة ثلاثة أشخاص بقطع قطعية وجروح متفرقة في أنحاء الجسد وتبين أن من بين الضحايا مواطنين يحملان الجنسية اليابانية إلى جانب امرأة صينية تصادف تواجدها في موقع الحادث الذي تسبب في هلع كبير داخل المكاتب الإدارية التابعة للشركات اليابانية المحيطة بالمبنى.
تحركت قوات الشرطة الصينية بسرعة فائقة إلى موقع البلاغ وتمكنت من محاصرة المتهم وشل حركته تماما وإلقاء القبض عليه قبل تكثيف هجومه وحيازة السكين المستخدم في الجريمة وكشفت التحقيقات والتحريات الأولية لرجال الأمن أن الجاني لديه سجل حافل بالمرض العقلي والاضطرابات النفسية الحادة حيث أدلى بأقوال هزلية وغير مترابطة أمام جهات التحقيق ولم يستطع تبرير دوافعه لارتكاب هذه الخطيئة البصرية والدموية.
استنفار دبلوماسي خلف الحدود وتحذير عاجل للمواطنين في الصين
أفادت تقارير طبية رسمية أن الضحايا الثلاثة تلقوا الإسعافات الطبية اللازمة وأن جروحهم استقرت ولا توجد إصابات تصنف على أنها مهددة للحياة في الوقت الحالي وعلى خلفية الحادث تحركت السفارة اليابانية في الصين بشكل عاجل وأصدرت بيانا رسميا عبر البريد الإلكتروني وجهت فيه تحذيرا مشددا لكافة مواطنيها المتواجدين في البلاد بضرورة توخي الحذر الشديد والحيطة أثناء تنقلاتهم وتواجدعم في الأماكن العامة والمراكز التجارية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الصادمة التي تنفذها شخصيات غير متزنة نفسيا.
تواصل الأجهزة الأمنية في شنغهاي فحص كاميرات المراقبة الخاصة بالمركز المالي للوقوف على كيفية دخول المتهم بالمرض العقلي والسلاح إلى المطعم دون كشفه وبقت القضية محل اهتمام دولي واسع نظرا للطبيعة الاقتصادية للمبنى وجنسيات الضحايا بينما فرضت الشرطة طوقا أمنيا مشددا لترسيخ السلم العام وتأكيد انضباط الشارع الصيني ضد أي أعمال عنف عشوائية.





















