فجر بركان من الغضب الدولي عقب وقوع جريمة إرهابية مروعة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استهدف هجوم مسلح وإطلاق نار غادر مركز “سان دييجو” الإسلامي بولاية “كاليفورنيا”، في محاولة دنيئة لبث الرعب وترويع الآمنين وسفك دماء المصلين داخل دور العبادة، في حادثة بشعة جرت يوم الثلاثاء، لتتحول ساحة المركز إلى مسرح لجريمة كراهية وتطرف عنصري هزت المجتمع الدولي، وأثارت استنكاراً واسع النطاق من كبرى الهيئات الدينية والسياسية حول العالم.
إدانة “علماء المسلمين”.. “العيسى” يندد بجريمة الكراهية المروعة
سجلت المنظمات الإسلامية الكبرى مواقف حاسمة ضد هذا الاعتداء الغاشم؛ حيث أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة هذا الحادث الإجرامي الذي استهدف المصلين العزل، ونقلت الأمانة العامة للرابطة بياناً شديد اللهجة عن الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الذي ندد بكل حسم بهذه الجريمة المروّعة التي تتنافى مع كافة القيم الإنسانية والدينية، مشدداً على الموقف الراسخ والرافض بشكل قاطع لترويع الآمنين، واستهداف دور العبادة، ونبذ كافة أشكال العنف والإرهاب والكراهية الموجهة ضد المسلمين والمراكز الإسلامية في الغرب.
وبحثت الهيئات الإسلامية أبعاد هذا التطور الخطير الذي يغذي ظاهرة “الإسلاموفوبيا”، حيث أعرب الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى عن تضامن رابطة العالم الإسلامي الكامل وتعاطفها العميق مع ذوي الضحايا المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الممنهج، وتكثف الأجهزة الأمنية في ولاية كاليفورنيا تحرياتها الموسعة في الوقت الراهن لكشف هوية الجناة المسلحين ودوافعهم الكامنة وراء اختيار المركز الإسلامي في هذا التوقيت، وسط مطالبات دولية بضرورة تشديد الحراسة وتأمين المساجد والمؤسسات الدينية لحماية الجاليات المسلمة من ضربات الغدر المتطرفة.





















