صرح محمد تركي المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين، بأن الحزب يدين التصريحات العنصرية الصادرة عن راندي فين عضو مجلس شيوخ ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمثل خطاب كراهية ديني صريح يستهدف الإسلام ويقوم على التحريض والوصم الجماعي بحق أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.
تركي: التصريحات لا تندرج تحت أي شكل من أشكال حرية الرأي والتعبير
وأضاف تركي، أن هذه التصريحات لا تندرج تحت أي شكل من أشكال حرية الرأي أو التعبير، بل تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وخرقًا صريحًا للمواثيق الأممية التي تجرّم التحريض على الكراهية والتمييز الديني والعنصري، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وقال المتحدث الرسمي، إن تصريحات تعذي الإسلاموفوبيا وتعزز العداء والانقسام بين البشر على أسس دينية وطائفية، بما يهدد السلم العالمي ويشجع على العنف والتمييز، مشيراً إلى أن الإسلام دين سماوي قائم على قيم السلام والعدل والرحمة، وأن المسلمين جزء أصيل من النسيج الإنساني والحضاري العالمي، ولا يجوز اختزالهم أو شيطنتهم بتصريحات عنصرية تخدم أجندات سياسية متطرفة.
تركي: التصريحات تنتهك مبدأ المواطنة
وأوضح تركي، أن التصريحات المشينة من السيناتور الأمريكي، تنتهك مبدأ المواطنة، مشيراً إلى أن المسلمين في الولايات المتحدة هم مواطنون أمريكيون، أن حرية الاعتقاد حق أصيل لابد من احترامه وحمايته
وتابع تركي، أن حزب المحافظين يوجّه رسالة مباشرة إلى منظمة الأمم المتحدة، وإلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة الآليات الأممية المعنية بمكافحة التمييز وخطاب الكراهية بالاضطلاع بدورها في مواجهة هذا النوع من الخطاب.
وأكد أن موقف حزب المحافظين دائما يعتبر خطاب الكراهية جريمة أخلاقية وإنسانية، وأن مكافحته ليست خيارًا سياسيًا، بل التزام دولي وقانوني لا يقبل الانتقائية أو الازدواجية، وإن الصمت الدولي على مثل هذا الخطاب لا يمثل حيادًا، بل يُعد تواطؤًا غير مباشر مع الكراهية، ويساهم في تطبيعها وإعادة إنتاجها.
اقرأ أيضا: سؤال برلماني للحكومة بشأن إدارة الاقتصاد بعد برنامج صندوق النقد الدولي





















