قال مجدي حمدان، عضو الحركة المدنية، وأحد قيادتها، إن هناك اختلاف في وجهات النظر بين بعض الأحزاب، مثل الحزب المصري الديمقراطي، وحزب العدل، وذلك بعد الانتخابات الرئاسيه، مشيرين إلى أن الحركه المدنية لم تدعم مرشحها للإنتخابات الرئاسية، حسب أهوائهم واستراتيجية الأحزاب، موضحًا أن الحوار الوطني بالنسبة لحزب المحافظين أمر منتهٍ، وغير معنيين به.
وأوضح حمدان في تصريحات لـ«الحرية»، «أن المواطن لم يعد لديه نفس الشغف الذي كان له اتجاه الحركة؛ لأنه لا يراها حركة معارضة حقيقية، خاصة بعد موافقتها على الإنضمام للحوار الوطني».
مضيفًا أن الحركة المدنية رأت أن الحوار الوطني هو مجرد مكملة، وبناءً عليه أصدرنا قرار بتجميد النشاط داخل الحوار الوطني، خاصة وأن النتيجة التي نأملها مهما وضعت فلن تنفذ.
ورد حمدان على حديث أكرم اسماعيل العضو المؤسس لحزب العيش والحرية في لقاءه في منصة «X»، قائلًا: «إن الحركة المدنية ليس لها قاعده شعبية، خاصة بعد فقدها أشياء كثيرة، وليس لديها ظهير شعبي، وظهيرها هو الأحزاب التي لا تتجاوز العدد الذي يساعدها أن تقدم شيئًا للشارع المصري، وإنها ليست حركة شعبيه بقدر كونها حركة معارضه نُخبوية».
واختتم القيادي بالحركة المدنية حديثه قائلاً: «الحركة المدنية بها أسماء كبيره أدت إلى أن يكون هناك موقف موحد، بسبب وجود هذه الأسماء وتاريخها الذي تجاوز الـ50 عامًا، مما أدى إلى بقاء الحركة منذ نشأتها حتى الآن».





















