في خطوة تصعيدية جديدة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، مخيم شعفاط الواقع في القدس الشرقية، حيث نفذت حملة مداهمات شملت العديد من المنازل والمدارس في المنطقة.
تأتي هذه العمليات ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية المستمرة التي تستهدف الفلسطينيين في القدس المحتلة.
ووفقًا للمصادر المحلية، فإن قوات الاحتلال استخدمت مركبات عسكرية ثقيلة لاقتحام المخيم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي لهذا العدوان.
وأسفرت هذه الاشتباكات عن إصابات في صفوف الفلسطينيين واعتقالات متعددة في صفوف المواطنين.
كما شملت المداهمات عدة مدارس في المخيم، حيث تم تفتيش المباني بشكل عشوائي، مما أثار حالة من الذعر بين الطلاب والمعلمين.
ويؤكد الفلسطينيون في القدس أن هذه الممارسات جزء من سياسة تهدف إلى إفراغ المدينة من سكانها الأصليين وفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليها.
من جانبها، أدانت السلطة الفلسطينية هذه الاعتداءات، معتبرة إياها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل السريع لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين في القدس.
وتأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث يشهد الوضع في القدس تصاعدًا في التوترات على خلفية الممارسات الإسرائيلية المستمرة، ما يهدد بتفاقم الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.





















