وجّه مجدي حمدان، القيادي في الحركة المدنية الديمقراطية وعضو الهيئة العليا والمكتب السياسي السابق بجبهة الإنقاذ، سلسلة من التساؤلات إلى الهيئة الوطنية للانتخابات بعد قرارها إبطال نتائج عدد من الدوائر في انتخابات مجلس النواب 2025، إذ طالب بكشف الأسباب غير المعلنة وراء هذا القرار وتوضيح الملابسات المرتبطة بملفات الدعاية والاتهامات بالتزوير.
تساؤلات حمدان حول موقف الهيئة
واستفسر حمدان عن موقف الهيئة من كشوف الصرف الحزبي والفردي على الدعاية الانتخابية، متسائلًا عما إذا كانت الهيئة قد تسلمت تلك البيانات وما أسفر عنه فحصها.
وطالب بالإفصاح عن سبب إبطال الانتخابات في بعض الدوائر، مؤكدًا أن القرار لن يكتمل وضوحه من دون إعلان التفاصيل للرأي العام.
وتساءل حمدان عن هوية المرشحين المتهمين بمخالفات أو تزوير، مشيرًا إلى أن عدم إعلان الأسماء يثير تساؤلات أكبر حول معايير الشفافية.
كما انتقد عدم استبعاد أي مرشح مخالف، على الرغم من الحديث عن تجاوزات جسيمة.
ما سبب فوز القائمة؟
وانتقد حمدان إقرار فوز القائمة في الدوائر التي اعتُبرت باطلة، متسائلًا عن الأساس القانوني لاستمرار النتائج في ظل وجود طعون ومخالفات.
واعتبر أن تمرير فوز نصف البرلمان رغم الجدل الدائر حول النزاهة الانتخابية يمثل خطوة تزيد من حدة الشكوك بشأن المشهد السياسي.
واختتم حمدان تصريحاته بالتأكيد على أن الإصرار على برلمان “ممتلئ بأصحاب المصالح”، على حد وصفه، يضعف ثقة المواطنين في العملية الانتخابية، داعيًا قيادات الهيئة إلى تحمل مسؤولياتهم.
اقرأ أيضًا: مجدي حمدان يطرح روشتة إلغاء الانتخابات من قبل الرئيس




















