أشاد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري، بالزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، مؤكداً أنها خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات متعددة، مثل الثقافة، والسياسة، والاقتصاد.
وأوضح “أبو العلا”، أن زيارة ماكرون شملت جولة في منطقة خان الخليلي، وهي واحدة من أبرز المعالم السياحية في مصر، مما يعكس عمق الروابط الثقافية والسياسية بين مصر وفرنسا.
واعتبر رئيس الحزب، أن هذه الزيارة تبرز التقدير الفرنسي الكبير لتراث مصر وحضارتها العريقة، مشيرًا إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أن الزيارة والتوقيع على العديد من الاتفاقيات بين البلدين في مجالات مثل الطاقة المتجددة، والتعليم، والصحة، والتكنولوجيا، تعد خطوة مهمة نحو توسيع التعاون بينهما.
ولفت إلى أن هذه الاتفاقات سيكون لها تأثيرات إيجابية على الاقتصاد المصري، وستساهم في تعزيز التنمية المستدامة من خلال تبادل الخبرات الفرنسية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.
كما أعرب عن إعجابه بجولة الرئيسين في خان الخليلي، معتبراً أن هذه الزيارة تحمل رسالة ثقافية قوية تؤكد على دور مصر الريادي في الحفاظ على تراثها الحضاري والثقافي، واختياره لهذه المنطقة يعكس التقدير الفرنسي للموروث الثقافي المصري، ويعزز من مكانة مصر كداعم رئيسي للحوار بين الثقافات.
وأضاف “أبو العلا”، أن هذه الزيارة تعكس رغبة القيادة الفرنسية في تعزيز الشراكة الثقافية مع مصر وتفتح فرصاً جديدة لتطوير التعاون الثقافي والسياحي بين البلدين.
وتابع أن زيارة الرئيس ماكرون لمصر تأتي في وقت بالغ الأهمية على الصعيدين الإقليمي والدولي، في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة والعالم. وأشار إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تلعب دوراً حيوياً في القضايا الإقليمية، من محاربة الإرهاب إلى تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، بما يتوافق مع رؤية فرنسا في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.
كما أشار إلى أن التنسيق المصري الفرنسي في الملفات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، يعكس توافقاً بين البلدين على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية ووقف التصعيد في غزة. وأكد أن مصر ستظل داعمة للسلام والاستقرار في المنطقة، وأن التعاون المصري الفرنسي سيسهم في دفع جهود السلام.
وفي إطار الزيارة، أشار أبو العلا” إلى أن القمة المصرية الفرنسية الأردنية التي عقدت خلال زيارة ماكرون تشكل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وهذه القمة، التي ضمت الرئيس السيسي، والرئيس ماكرون، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون الثلاثي بين الدول العربية وأوروبا، وتؤكد على أهمية التنسيق بين البلدان الثلاثة لمواجهة الأزمات الإنسانية والسياسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأردف أن القمة سلطت الضوء على الأوضاع المأساوية في غزة، وأكدت على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
واعتبر هذه القمة رسالة قوية من القادة الثلاثة لدعم حقوق الفلسطينيين والعمل على تحقيق تسوية عادلة، فضلاً عن التأكيد على الالتزام المشترك بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي والعمل نحو تحقيق السلام الشامل في المنطقة.
اقرأ أيضًا: حزب الدستور يحيي الإضراب الطلابي العالمي تضامناً مع غزة.. ويدعو لمحاسبة الاحتلال






















