أدانت النائبة أمل رمزي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بـ مجلس النواب، التصعيد الإسرائيلي المستمر ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، معتبرةً أن هذا الإجراء يعد جريمة لا تغتفر وورقة ابتزاز بيد الاحتلال.
وأوضحت “رمزي”، في بيان لها، أن إصرار إسرائيل على حظر دخول المساعدات إلى غزة يشير إلى أن الاحتلال لا يكتفي بالقصف وقتل المدنيين، بل يسعى إلى محاربة من تبقى على قيد الحياة بلقمة العيش وجرعة الدواء، معتبرةً أن هذه السياسة ليست عشوائية، بل خطة مدروسة تهدف إلى تجويع شعب اختار الصمود.
وأكدت أن موقف مصر الثابت في رفض تصدير الأزمة يبرهن على أن القاهرة، رغم كافة الضغوط، لن تكون شريكًا في جريمة تجويع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن المعركة لا تقتصر على غزة فقط، بل هي معركة قيم ومبادئ، تتعلق بحق الشعوب في الحياة والكرامة، ورفض ترك شعب بأكمله رهينة لمعادلات القوة.
وأشارت النائبة إلى أن انعقاد القمة العربية الطارئة في القاهرة في هذا التوقيت الحساس يعكس الوعي العربي الكامل بحجم التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، مؤكدًة أن التاريخ يقول إن مصر، عندما تتحدث، يستمع الجميع، وعندما تتحرك، تُحسب خطواتها.
وقالت: “حين تقود مصر، يعرف الجميع أن الأمر جلل”، مشددة على أن انعقاد القمة يعكس إدراكًا عربيًا بأن اللحظة لا تحتمل التردد، وأن مسألة فلسطين لم تعد مجرد ملف تفاوضي، بل قضية وجودية تمس حاضر الأمة ومستقبلها.





















