حذرت وكالة موديز للتصنيف الائتماني من تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار النفط عالميا، بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه المصري بنحو 10%، مؤكدة أن ذلك أدى إلى زيادة كبيرة في أسعار الوقود محليًا.
وأوضحت الوكالة أن هذه الزيادات، إلى جانب إجراءات ترشيد الطاقة، قد تسهم في احتواء الضغوط المالية، لكنها في المقابل تهدد مسار تراجع معدلات التضخم، وتؤخر جهود خفض تكلفة الاقتراض داخل السوق المحلية.
وأضافت أن اضطرابات واردات الغاز الطبيعي من إسرائيل دفعت مصر إلى زيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال الأعلى تكلفة، ما أدى إلى ارتفاع فاتورة واردات الطاقة، وقد يتسبب في عكس جزئي للتحسن الذي شهده عجز الحساب الجاري مؤخرًا.
وأشارت إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يمثل تحديًا إضافيًا لجهود ضبط المالية العامة، إذ قد يؤدي إلى تراجع الطلب المحلي وتحصيل الضرائب، فضلا عن زيادة الضغوط على الحكومة لتوسيع الإنفاق الاجتماعي، في ظل صعوبة المضي قدمًا في خطط خفض الدعم.






















