أكد المجلس الأعلى للجامعات أن قرار دراسة خفض أعداد المقبولين في بعض القطاعات الطبية لا يرتبط فقط بحجم الاحتياج إلى الأطباء، وإنما يرتبط بشكل أساسي بقدرة المنظومة الصحية والتعليمية على توفير التدريب الجيد وتأهيل كوادر طبية قادرة على تقديم خدمة آمنة للمرضى.
مراجعة أعداد الطلاب المقبولين
وأوضح الدكتور علاء بلبع، رئيس قطاع العلاج الطبيعي بالمجلس الأعلى للجامعات، أن المجلس يدرس حالياً إجراء تغييرات في قواعد تنسيق القبول بالجامعات للعام الجامعي 2026/2027، وذلك في إطار مراجعة أعداد الطلاب المقبولين بالقطاعات الصحية المختلفة.
أزمة تكليف الخريجين
وقال بلبع، خلال تصريحات تلفزيونية إن اللجنة التنسيقية للقطاعات الصحية بالمجلس تلقت العديد من الملاحظات بشأن أزمة تكليف الخريجين، موضحاً أن وزارة الصحة لا تستطيع استيعاب جميع الأعداد الحالية من الخريجين بسبب عدم الحاجة إلى هذه الأعداد الكبيرة، وهو ما يمثل عبئاً اقتصادياً على الدولة.
حجم الاحتياج إلى الأطباء
وأضاف أن القضية لا تتعلق فقط بحجم الاحتياج إلى الأطباء، ولكن تمتد إلى قدرة المستشفيات على استيعاب أعداد الطلاب خلال مراحل التدريب العملي، قائلاً إن “المستشفيات التي يتم تدريب الطلاب بها لا تستطيع استيعاب كل هذه الأعداد”.
جودة التعليم والتدريب الطبي
وأشار رئيس قطاع العلاج الطبيعي إلى أن جودة التعليم والتدريب الطبي تأتي في مقدمة أولويات المجلس، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو تخريج كوادر تمتلك مستوى علمياً ومهنياً متميزاً، بما يحافظ على مستوى وسمعة المنظومة الصحية المصرية.
احتياج الدولة للأطباء
وحول التساؤلات بشأن وجود نقص في أعداد الأطباء مع الاتجاه إلى تقليل أعداد المقبولين، أوضح بلبع أن الأمر لا يتعلق بالعدد فقط، قائلاً إن احتياج الدولة للأطباء يجب أن يكون مرتبطاً بوجود أماكن تدريب كافية وقدرة حقيقية على تأهيل الخريجين، مؤكداً أن “صحة المريض تأتي في المقام الأول”.
تخطيط أعداد المقبولين في الكليات
وشدد على أن تخطيط أعداد المقبولين في الكليات الطبية يجب أن يراعي التوازن بين احتياجات سوق العمل، وإمكانات التدريب، وجودة الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.
نرشح لك.. الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو.. منى عبدالراضي لـ”الحرية”: جاءت تصحيحا لمسار ثورة 25يناير






















