ترأس الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اجتماع مجلس إدارة هيئة التبادل التعليمي والثقافي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية “فولبرايت“، بحضور عدد من قيادات وزارة التعليم العالي والهيئة وممثلين عن الجانب الأمريكي، وذلك بمقر الوزارة بمدينة العلمين الجديدة.

إشادة وثناء على دور فولبرايت في دعم التبادل العلمي
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة خلال الاجتماع أهمية الدور الذي تؤديه هيئة “فولبرايت” في دعم التبادل التعليمي والثقافي بين مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن برامج الهيئة توفر فرصًا مهمة لطلاب الدراسات العليا والباحثين وأعضاء هيئة التدريس المصريين للدراسة وإجراء البحوث والتدريس والتدريب في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأمريكية.
وأوضح الوزير أن الاستفادة من هذه البرامج تسهم في تنمية القدرات العلمية والبحثية، وتوسيع مدارك المستفيدين، والتعرف إلى الخبرات والتجارب الدولية المتقدمة، فضلًا عن تعزيز الحوار وتبادل الأفكار بشأن القضايا والتحديات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى أهمية زيادة استفادة الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية من البرامج التي تتيحها «فولبرايت» لاستضافة الخبراء الأمريكيين، مؤكدًا أن هذه الفرص تمثل مسارًا مهمًا لتبادل الخبرات وبناء قدرات الكوادر الأكاديمية والبحثية في البلدين.
وشدد قنصوة على حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على استمرار التعاون مع هيئة “فولبرايت” وتوسيع نطاق الاستفادة من برامجها ومنحها، بما يدعم توجهات الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي، والارتقاء بالبحث العلمي، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن التعاون مع الهيئة يتجاوز تقديم المنح الدراسية إلى دعم التبادل العلمي والثقافي، وتعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية ونظيراتها الأمريكية، بما يفتح مجالات جديدة للتعاون وتبادل الخبرات أمام الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.
كما لفت وزير التعليم العالي إلى أهمية الاستفادة من الخبرات التي يكتسبها المبتعثون من برامج «فولبرايت» بعد عودتهم إلى مصر، وتوظيفها في تطوير التعليم والبحث العلمي ونقل المعرفة والتكنولوجيا، إلى جانب المساهمة في تدريب وتأهيل أجيال جديدة من الطلاب والباحثين.
من جانبها، استعرضت الدكتورة ماجي نصيف، المدير التنفيذي لهيئة “فولبرايت”، تقريرًا حول أبرز أنشطة الهيئة وإنجازاتها خلال الفترة الماضية، ومن بينها تنظيم مؤتمر إقليمي لخريجي الهيئة من 11 دولة عربية، تحت عنوان “التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي”.
كما تناول التقرير برامج المنح التي تقدمها الهيئة للدارسين المصريين، والتي تشمل منح الماجستير، والإشراف المشترك للدكتوراه، وأبحاث ما بعد الدكتوراه، وإعداد القادة، وبرنامج تدريس اللغات الأجنبية، ومنح الفنون والدراسات الإسلامية، فضلًا عن منح جمع المادة العلمية في مختلف المجالات.
وأشارت الدكتورة ماجي نصيف إلى ارتفاع أعداد الطلاب المصريين المستفيدين من المنح التي تقدمها الهيئة، فيما وافق مجلس الإدارة على المرشحين للدفعة الجديدة من منح “فولبرايت” للعام الدراسي 2026/2027.
وتُعد هيئة “فولبرايت” في مصر من أقدم وأكبر هيئات التبادل التعليمي والثقافي في منطقة الشرق الأوسط، وقد أُنشئت بموجب بروتوكول تعاون دولي بين مصر والولايات المتحدة جرى توقيعه في 3 نوفمبر 1949، بهدف إدارة وتيسير برامج التبادل التعليمي والثقافي بين البلدين.
وتقدم الهيئة برامج ومنحًا للباحثين والطلاب والمهنيين وأعضاء هيئة التدريس من مصر والولايات المتحدة في مجالات متعددة، بما يدعم التعاون الأكاديمي والبحثي والتبادل الثقافي بين البلدين.






















