أكدت الدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن مشاركة مصر الفاعلة في تجمع «البريكس» تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون التنموي، خاصة في الملفات التي ترتبط بصورة مباشرة بمستقبل المجتمعات، مثل الأمن الغذائي والمائي والطاقة النظيفة والتكنولوجيا والتنمية المستدامة.
وقالت رمزي إن التحديات الاقتصادية الحالية لم تعد منفصلة عن القضايا الاجتماعية والبيئية، موضحة أن ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء وتغيرات المناخ تتطلب أن تتجه الشراكات الدولية نحو مشروعات تحقق عائدًا اقتصاديًا وتنمويًا في الوقت نفسه.
وأشارت إلى أن مصر تستطيع الاستفادة من خبرات دول «البريكس» في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، وإدارة الموارد المائية، والتكنولوجيا الزراعية، والصناعات الصديقة للبيئة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت أن الموقع الجغرافي والإمكانات الاقتصادية التي تمتلكها مصر يمنحانها فرصة لتكون حلقة وصل مهمة بين دول «البريكس» والأسواق الأفريقية، مشيرة إلى أن توجيه الاستثمارات نحو مشروعات تنموية في القارة يمكن أن يحقق مصالح مشتركة لمختلف الأطراف.
ولفتت رمزي إلى أن بناء شراكات اقتصادية مستدامة يتطلب التركيز على نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، وليس فقط ضخ الاستثمارات، حتى تمتلك الدول المستفيدة قدرات إنتاجية وتكنولوجية تمكنها من مواصلة النمو.
واختتمت بالتأكيد على أن عضوية مصر في «البريكس» تمثل مساحة جديدة للتحرك الاقتصادي والتنموي، مطالبة بالتركيز على المشروعات التي تحقق أثرًا حقيقيًا في حياة المواطنين وتدعم قدرة الاقتصاد على النمو بصورة أكثر استدامة.





















