كشف هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، تفاصيل خطة التحول من منظومة الدعم العيني إلى الدعم النقدي، موضحًا أن المبادرة تستهدف إعادة تطوير نحو 40 ألف منفذ تمويني بمختلف المحافظات وتحويلها إلى منافذ تجارية حديثة تحمل العلامة التجارية «كاري أون».
وقال الدجوي، خلال تصريحات تليفزيونية، إن الخطة تقوم على تحويل منافذ التموين الموجودة في القرى والمدن إلى سلاسل تجارية مصغرة، بحيث تصبح متاحة أمام جميع المواطنين، سواء المستفيدين من بطاقات التموين أو غير المسجلين عليها، مع إتاحة السلع بأسعار موحدة ومعلنة.
تجهيز المنافذ المطورة لتوفير اللحوم والدواجن والسلع المتنوعة
وأضاف أن المنظومة الجديدة تتضمن تجهيز المنافذ بثلاجات عرض ضمن مكونات النظام، بما يسمح بتوفير أصناف لم تكن متاحة من قبل داخل منافذ التموين، من بينها اللحوم والدواجن والأسماك، إلى جانب الخضروات والفاكهة، فضلًا عن السلع الأساسية المعتادة مثل الزيت والسكر والمكرونة.
وأشار رئيس شعبة المواد الغذائية إلى أن قيمة المخصصات المبدئية في منظومة الدعم النقدي تقدر بنحو 325 جنيهًا شهريًا لكل فرد، موضحًا أنها تتوزع بواقع 225 جنيهًا مقابل فرق نقاط الخبز، و100 جنيه مخصصة للسلع التموينية.
وأوضح أن الأسرة المكونة من 4 أفراد يمكن أن يصل إجمالي المخصص الشهري لها إلى نحو 1300 جنيه، لافتًا إلى أن النظام الجديد يمنح المواطن مساحة أكبر من الحرية في كيفية استخدام قيمة الدعم المقررة له.
وأكد الدجوي أن المواطن سيكون قادرًا على تحديد أوجه إنفاق مخصصاته وفق احتياجاته، سواء باستخدام جزء منها في شراء الخبز، أو توجيه القيمة المتبقية لشراء السلع الغذائية المختلفة، بما يشمل اللحوم والدواجن، وهو ما يمثل تغييرًا في طبيعة الاستفادة من الدعم مقارنة بالنظام العيني الحالي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تصور لتطوير منافذ التموين وتحويلها من منافذ تقتصر على صرف السلع المدعمة إلى منافذ تجارية أكثر تنوعًا، تتيح للمواطن خيارات أوسع في شراء احتياجاته الغذائية.






















