أشاد محمد علي خير بموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور مؤكدًا أن إعلان الرئيس عدم تعديل الدستور بما يسمح بتمديد فترة الحكم يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة و أن الرئيس يستحق التحية والتقدير على هذا الموقف.
التداول السلمي للسلطة لأول مرة منذ 1952
وقال خير إن مصر ستشهد لأول مرة منذ عام 1952 انتقالًا للسلطة مع انتهاء المدة الدستورية للرئيس موضحًا أن رؤساء مصر منذ ذلك الوقت غادروا السلطة في ظروف مختلفة سواء بالوفاة أو الاغتيال أو الثورة بينما يمثل ما أعلنه الرئيس السيسي تأكيدًا على احترام الدستور والالتزام بمدد الحكم المحددة.
السيسي قدم مصلحة الوطن على الحسابات الشخصية
وأضاف أن الرئيس السيسي لم يكن مجبرًا على ترك السلطة وكان بإمكانه السعي إلى تعديل الدستور وتمديد فترة حكمه إلا أنه اختار وضع مصلحة الدولة قبل الحسابات الشخصية ورفض الدعوات التي تروج لفكرة أن مصر قد تتعرض للاضطراب من بعده أو أنها تحتاج إلى بقائه في الحكم حتى نهاية حياته.
وأكد أن موقف الرئيس يمثل إنهاءً لقاعدة الحاكم الأبدي وإلزامًا لكل من يتولى الحكم بعده باحترام الدستور، وأن ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة يمثل خطوة مهمة لمصر
واختتم حديثه بالتأكيد على احترامه وتقديره للرئيس السيسي، مشيرًا إلى أن هذا القرار وحده كاف لتسجيله ضمن أبرز مواقفه تجاه الدولة.






















