تقدمت الدكتورة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، بعد الاستجابة لما طرحته في مقالها بشأن العودة إلى «القرية المنتجة»، وتفعيل المبادرة بما يعيد للقرية المصرية دورها في الإنتاج والتصنيع.
وأشادت أمل رمزي باستجابة الحكومة وتوجيهاتها نحو تحويل المقترح إلى خطوات عملية، مؤكدة أن المبادرة تسهم في توفير فرص عمل جديدة، وتحسين دخول الأسر، ودعم الاقتصاد المحلي، وإعادة الاعتبار للقرى المصرية كبيئة منتجة وقادرة على خلق فرص العمل.
وأكدت النائبة أن الاستجابة للمقترح تمثل نموذجًا لتكامل الأدوار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، عندما يكون الهدف هو خدمة المواطن وتحقيق التنمية الحقيقية في القرى.
وقالت: «أتوجه بكل الشكر والتقدير للدكتور مصطفى مدبولي والدكتورة منال عوض، ولكل من ساهم في دعم هذا التوجه، وأتمنى أن تكون مبادرة القرية المنتجة بداية حقيقية لاستعادة قرانا لدورها التاريخي في الإنتاج والعمل، وأن نرى منتجات القرى المصرية تعود بقوة إلى الأسواق».
وأضافت أن اختيار محافظة المنوفية ضمن المحافظات المستفيدة من المبادرة يمثل دفعة قوية لقرى المحافظة وأبنائها، وفرصة لاستثمار ما تمتلكه من طاقات بشرية ومهارات وحرف وصناعات صغيرة، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا.
واختتمت أمل رمزي بالتأكيد على أن السياسي الحقيقي هو من يطرح فكرة نابعة من احتياجات الناس، ويتابعها حتى تتحول إلى واقع ملموس يخدم المجتمع.





















