أكد المهندس حسن ترك، رئيس الحزب الاتحاد الديمقراطي، أن الحزب يشيد بالدور المصري والسياسة المصرية الخارجية لنجاحها على مدى الأعوام الماضية، خاصة في الملف الفلسطيني، مشيرًا إلى الدور الفعال للقيادة المصرية ووزارة الخارجية وجهاز المخابرات، فضلًا عن الرحلات المكوكية التي قامت بها مصر أثناء الحرب على غزة، والتي أسهمت، من خلال هذا المجهود الكبير، في التوصل إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار.
وأوضح ترك خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن المرحلة المقبلة تستهدف العمل على تحقيق سلام شامل ووقف نهائي لإطلاق النار، وذلك بعد محاولات مضنية أثمرت الوصول إلى هذه المرحلة، لافتًا إلى أن الدور المصري امتد كذلك إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، حيث تابع العالم بأسره الجهود المصرية الحثيثة للوصول إلى اتفاق لوقف هذه الحرب.
وأضاف أن هذه الجهود حظيت بإشادة من الرئيس الأمريكي ترامب، الذي أثنى على الدور الذي تقوم به مصر، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه رجل السلام والرجل القوي والصادق.
وأشار رئيس الحزب الاتحاد الديمقراطي إلى أن وضع الشرق الأوسط كان بالغ الخطورة، وأن بعض الدول العربية عانت من آثار هذه الحروب، مع وجود احتمالات لتحولها إلى حرب عالمية، مؤكدًا أنه انطلاقًا من مسؤولية مصر، بذل الرئيس السيسي مجهودات كبيرة، شملت زيارة أربع دول في يوم واحد رغم استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات في المنطقة، وهو ما مثل مخاطرة كبيرة، إلا أنه لم يتراجع إدراكًا لخطورة الموقف.
وأكد ترك أن هذه التحركات جاءت في إطار السعي للوصول إلى وقف إطلاق النار، حيث تم التوصل إلى هدنة فعلية أسهمت في وقف تدمير منشآت الطاقة الإيرانية، والتي كان من الممكن أن تمتد آثارها لتؤثر على منشآت الطاقة في المنطقة العربية، بما ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن العالم يتابع تطورات الأوضاع لحظة بلحظة، ويرصد الجهود الدولية، وعلى رأسها الجهود المصرية، لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار وإحلال السلام، مشيرًا إلى أهمية مضيق هرمز كممر عالمي تأثر اقتصاديًا بتداعيات هذه الحرب.





















