تصدرت واقعة “مستشفى جلوبال” بالشيخ زايد منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد نشر إحدى المواطنات استغاثة تفصيلية تروي فيها ما وصفته بـ”الكارثة” الطبية والمالية التي تعرض لها والدها المسن داخل أروقة المستشفى، وسط اتهامات بـ”انعدام الضمير” والمغالاة غير المبررة في التكاليف.
مخاطرة بحياة مريض.. وصدام مع الإدارة
بدأت الواقعة حين نُقل مسن يعاني من كسر مضاعف في مفصل اليد إلى المستشفى، ورغم إبلاغ الإدارة مسبقاً بمعاناته من حالة صحية سابقة في الدماغ، إلا أن الأسرة فوجئت بإصرار الإدارة الطبية على إجراء جراحة عاجلة دون تدقيق كافٍ في الفحوصات الأولية.
وكشفت الاستغاثة عن تضارب حاد بين الأطباء؛ حيث رفض طبيب المخ والأعصاب التصريح بالعملية نظراً لوجود “سيولة عالية في الدم” وتاريخ من النزيف الدماغي، في حين حاول مدير المستشفى وأطباء آخرون – بحسب رواية الابنة – المضي قدماً في إجراء الجراحة رغم خطورتها الداهمة على حياة المريض.
“جبس” بـ 13 ألف جنيه!
لم تتوقف الأزمة عند الجانب الطبي، بل امتدت لتشمل “الفاتورة” التي وصفتها الأسرة بالخيالية؛ حيث سددت ابنة المريض مبلغ 13 ألف جنيه مقابل إجراء “جبس” فقط، بعد ما قررت مغادرة المستشفى لإنقاذ والدها من مخاطر الجراحة غير المدروسة.
وأوضحت صاحبة الشكوى في تعليقاتها أن هذا المبلغ شمل تكلفة الغرفة، مشيرة إلى غياب كامل للأطباء خلال فترة الليل، مما ضاعف من حالة القلق والتوتر لدى ذوي المريض.
غضب بمواقع التواصل ومطالبات بالرقابة
أثارت الواقعة ردود أفعال حادة من مرتادي مواقع التواصل، حيث أكد شهود عيان ومراجعون سابقون للمستشفى تكرار حالات “المبالغة في الأسعار” وغياب الرقابة الإدارية والطبية، ووصف أحد الرواد المستشفى بأنها “استثمارية وليست طبية”، معطياً تقييماً متدنياً للخدمة، فيما أكدت إحدى الرواد أن التعامل الإداري والطبي في المنشأة وصل لمرحلة “البشاعة”، مع نصيحة للمرضى بتجنبها تماماً.
ووجه البعض نداءات عاجلة لوزارة الصحة للتدخل والتحقيق في سياسات التسعير والبروتوكولات الطبية المتبعة داخل المستشفى.
وتأتي هذه الواقعة لتفتح ملف الرقابة على المستشفيات الخاصة في المدن الجديدة، ومدى التزامها بالمعايير المهنية والأخلاقية قبل الربحية.
اقرأ أيضًا: غرفة القاهرة التجارية تنفي وقف بيع الهواتف المحمولة وزيادة أسعارها: شائعات لإثارة البلبلة























