قال الدكتور مدحت نافع، عضو مجلس إدارة غرفة التعدين والبترول باتحاد الصناعات، ومحاضر الاقتصاد والتمويل بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعتي القاهرة والمستقبل، إن وزارة البترول والثروة المعدنية تسير في الاتجاه الصحيح فيما يتعلق بملف سداد المتأخرات، بالتزامن مع جهود استعادة زخم الاكتشافات النفطية والغازية خلال الفترة الحالية.
تحركات لدعم الاكتشافات النفطية والغازية
وأوضح الدكتور مدحت نافع أن هناك جدية واضحة في التعامل مع ملفي المسح السيزمي والتعدين، لافتًا إلى أن التحرك في هذه الملفات يعكس اهتمامًا بتعزيز عمليات البحث والاستكشاف عن الموارد الطبيعية، وتهيئة المجال أمام نتائج جديدة في قطاع البترول والثروة المعدنية.
وأشار عضو مجلس إدارة غرفة التعدين والبترول باتحاد الصناعات إلى أن استعادة زخم الاكتشافات النفطية والغازية تمثل عنصرًا مهمًا في التعامل مع تحديات الإنتاج، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز موارد الطاقة ودعم قدرة القطاع على تلبية الطلب.
وأكد الدكتور مدحت نافع أن التحركات المتعلقة بسداد المتأخرات واستعادة نشاط الاستكشاف والمسح السيزمي والتعدين تسير في اتجاه إيجابي، إلا أن انعكاسها الكامل على مستويات الإنتاج لن يكون فوريًا، وإنما يحتاج إلى وقت حتى تتراكم نتائج هذه الجهود.
تراجع الإنتاج منذ 2021 يضغط على فجوة الطلب والعرض
ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن التراجع المنتظم في الإنتاج منذ عام 2021 لا يزال يؤثر على حجم الفجوة بين الطلب والعرض، موضحًا أن هذه الفجوة لا يمكن التعامل معها من خلال إجراءات قصيرة الأجل فقط، وإنما تحتاج إلى معالجة مستمرة وتراكم للنتائج.
وأضاف الدكتور مدحت نافع أن تحسن وضع الإنتاج يتطلب استمرار العمل على الملفات المرتبطة بالاكتشافات النفطية والغازية، إلى جانب المسح السيزمي والتعدين وسداد المتأخرات، بما يساعد على بناء نتائج تدريجية خلال الفترة المقبلة.
وشدد عضو مجلس إدارة غرفة التعدين والبترول باتحاد الصناعات على أن معالجة التراجع في الإنتاج تحتاج إلى وقت، معتبرًا أن الوصول إلى تحسن ملموس يتطلب استمرار الجهود وتراكم نتائجها، بدلًا من الاعتماد على حلول أو إجراءات قصيرة الأجل لمعالجة الفجوة بين الطلب والعرض.
أقرأ أيضًا..وزير البترول: إضافة 330 مليون قدم غاز قبل نهاية العام.. حفر 16 بئرًا استكشافية باستثمارات جديدة





















