تتبنى وزارة الدفاع الروسية إجراءات استثنائية لتقليص المراسم العسكرية التقليدية بساحة الكرملين في التاسع من مايو المقبل. تعكس هذه القرارات ضغوطا أمنية واضحة تفرضها التطورات الراهنة داخل الأراضي الأوكرانية بعد دخول النزاع عامه الخامس. يجسد هذا التوجه رغبة في تحييد أي مخاطر محتملة قد تهدد التجمعات الحاشدة بقلب العاصمة الروسية في ظل تنامي التهديدات الجوية. تنفذ القيادة العسكرية خطة تعتمد على العنصر البشري فقط مع استبعاد تام لكافة فئات الآليات والمدرعات.
انحسار الأسلحة الثقيلة عن الساحة الحمراء
تستبعد المؤسسة العسكرية الروسية للمرة الأولى منذ عقود كافة الدبابات والصواريخ العابرة للقارات من المشهد الاحتفالي بذكرى هزيمة النازية. يقتصر الظهور المسلح على طوابير المشاة من مختلف فروع القوات المسلحة والمؤسسات التعليمية العليا فقط. تهدف هذه الخطوة لتجنب استهداف المعدات الاستراتيجية في ظل تحذيرات من هجمات محتملة بالطائرات المسيرة. تعول موسكو على بث مقاطع فيديو لجنود يؤدون مهامهم الميدانية لتعويض غياب القوة الميكانيكية بالساحة.
تداعيات أمنية تقصي طلاب الكليات العسكرية
تقرر رسميا إلغاء مشاركة طلاب مدارس سوفوروف وناخيموف وفصائل التلاميذ العسكريين الصغار في الاستعراضات الميدانية لهذا العام. ترجع السلطات هذا الإقصاء لضرورات الوضع العملياتي الحالي وحماية الكوادر الشابة من أي تهديدات أمنية طارئة. يكتفي المنظمون بالعروض الجوية الرمزية التي تنفذها طائرات “سو-25” لرسم ألوان العلم في السماء فوق موسكو. تبرز هذه التعديلات حجم التحديات التي تواجهها المنظومة الدفاعية في تأمين الفعاليات الكبرى بظل الصراع المستمر.





















