أكد المهندس أحمد بديع رئيس مجلس إدارة شركة كي تبني للاستشارات الهندسية، أن سر نجاح الشركات الاستشارية في المرحلة الحالية يعتمد على القدرة المستمرة على التطوير ومواكبة التقنيات الحديثة، خاصة مع التسارع الكبير الذي يشهده مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
الذكاء الاصطناعي والتطوير العقاري
وأوضح بديع فى تصريح خاص لـ”الحرية”، أن الشركة تتبنى فلسفة قائمة على التجربة المستمرة لكل الأدوات والمنصات التقنية الجديدة، والاستفادة من أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء ورفع كفاءة العمل، مشيرا إلى أن المنافسة أصبحت تعتمد على سرعة التكيف مع التكنولوجيا أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف أحمد، أن التطور المتسارع في التقنيات الرقمية يفرض على الشركات تحديث أدواتها بشكل مستمر، مؤكدًا أن التميز في السوق أصبح مرتبطًا بقدرة المؤسسات على مواكبة المتغيرات واستباق احتياجات العملاء وتقديم حلول مبتكرة تتجاوز توقعاتهم.
وأشار بديع، إلى أن الطفرة العمرانية ومشروعات المدن الذكية رفعت بشكل كبير حجم الطلب على المكاتب الاستشارية المتطورة، خاصة مع تزايد تعقيد المشروعات الحديثة التي تعتمد على أنظمة ذكية وشبكات متكاملة لإدارة المباني والصيانة والأمن والتشغيل.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة كي تبني للاستشارات الهندسية، أن التطور التكنولوجي في القطاع العقاري والهندسي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة أساسية للبقاء والمنافسة، لافتًا إلى أن المطورين والعملاء يبحثون بشكل متزايد عن الشركاء القادرين على تقديم حلول تعتمد على أحدث المعايير والتقنيات العالمية.
كما أوضح بديع، أن التقدم التكنولوجي أسهم في توسيع نطاق عمل المكاتب الاستشارية المصرية، حيث بات بإمكانها إدارة وتنفيذ مشروعات داخل مصر وخارجها من خلال منظومات العمل الرقمية، وهو ما عزز فرص التوسع الإقليمي والدولي للشركات المحلية.
وفيما يتعلق بالتصدير العقاري، أشار رئيس مجلس إدارة شركة كي تبني للاستشارات الهندسية، إلى أن المعايير التصميمية والهندسية أصبحت أكثر توحيدًا على المستوى العالمي، ما يمنح الشركات المصرية فرصة أكبر للمنافسة في الأسواق الدولية، خاصة مع التزامها بالأكواد والمعايير المعتمدة عالميًا.
واختتم بديع حديثه، بتوجيه رسالة للمهندسين ورواد الأعمال الشباب، مؤكدًا أن التعلم المستمر وتطوير المهارات ومواكبة التكنولوجيا الحديثة تمثل مفاتيح النجاح الحقيقية في سوق يشهد تغيرات متسارعة، مشددًا على أهمية الجمع بين الخبرات المتراكمة والتقنيات المستقبلية لتحقيق التميز والاستدامة.
اقرا ايضا:أحمد الألفي لـ الحرية: شقق الإسكان الاجتماعي تبقى الأمل الأكبر للشباب
















