كشفت أمل مصطفى محمود، ابنة المفكر الراحل مصطفى محمود، عن رؤيتها لتقديم السيرة الذاتية لوالدها في مسلسل «رحلتي من الشك إلى اليقين»، مؤكدة أن ما يشغلها في المقام الأول هو إبراز الجانب العلمي في شخصيته، باعتباره جوهر تجربته الإنسانية والفكرية، إلى جانب حبه للفن وحرصه الدائم على فعل الخير، وهو ما جعله نموذجًا ملهمًا لأجيال متعددة.
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، أن أكثر ما يقلقها هو التركيز على مرحلة محددة من حياة والدها، مثل فترة الشك، دون تقديم صورة متكاملة تعكس تطوره الفكري والإنساني، مشيرة إلى أن هذا التخوف لا يقتصر عليها فقط، بل يشاركه عدد كبير من محبيه.
وأضافت أن بعض المقربين من الراحل أبدوا قلقهم من تناول هذه الجوانب بشكل قد يؤثر على صورته أمام الجمهور، خاصة أنهم يحرصون على ظهوره بالشكل الذي يليق بقيمته ومكانته.
وأشارت إلى أن التحضيرات الفعلية للمسلسل لم تبدأ بعد، وأن ما جرى حتى الآن يقتصر على مناقشات أولية حول بعض التفاصيل، إلى جانب لقاء جمعها بالمخرجة كاملة أبو ذكري، تناول الحديث فيه ملامح مرحلة الطفولة فقط، دون التطرق إلى الخطوط الرئيسية للعمل.
واختتمت أمل حديثها بالتأكيد على أن والدها، رغم كونه عالمًا ومفكرًا بارزًا، كان يتمتع بتواضع شديد، وكان أبًا بسيطًا وديمقراطيًا في تعامله مع أسرته، يحرص على إسعادهم، ويشاركهم تفاصيل حياتهم اليومية، ويُدخل البهجة على أحفاده، إلى جانب حبه للخير وتعاملاته الإنسانية القريبة من الجميع.






















